• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

أردوغان: «منطقة آمنة» بمساحة 5 آلاف كلم مربع شمال سوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 20 سبتمبر 2016

عواصم (وكالات)

نفذت قوات التحالف الدولي المناهض «لداعش» 16 ضربة مدمرة، مستهدفة مواقع للتنظيم الإرهابي بمناطق البوكمال في دير الزور والرقة والشدادي وعين عيسى. في حين أعلنت تركيا أن مقاتلاتها أغارت ليل الأحد الاثنين على 3 أهداف للإرهابيين في قريتي براغيدة وسندرة شمال سوريا، ما أدى إلى دك مقر عسكري للقيادة ومستودع للأسلحة وملجأ. بالتوازي، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن مقاتلي الجيش الحر المدعومين بعملية «درع الفرات»، تمكنوا من تطهير نحو 900 كلم مربع من أراضي شمال سوريا من «داعش» و«الإرهابيين»، في إشارة إلى الأكراد، مضيفاً أن المقاتلين قد يوسعون المناطق التي يسيطرون عليها في المنطقة الشمالية من خلال التقدم جنوباً، حيث يركزون الآن على التحرك نحو بلدة الباب، ولم يستبعد أن تمتد «المنطقة الآمنة» على مساحة تصل إلى 5000 كلم مربع.

واعتبر الرئيس التركي في مؤتمر صحفي عقده في مطار إسطنبول قبل توجهه إلى نيويورك، أن العملية العسكرية التي شنتها بلاده، أتاحت «حتى الآن تطهير حوالى 900 كلم مربع من الأراضي من العناصر الإرهابية». وأضاف «إننا نتقدم نحو الجنوب»، مشدداً على «ضرورة قيام منطقة أمنية خالية من الإرهابيين» ولمنع إنشاء «حزام إرهابي» من حزب الاتحاد الديمقراطي و«وحدات حماية الشعب» الكردية شمالي سوريا. ودعت أنقرة مراراً إلى قيام منطقة محمية ومحظورة على الطيران داخل سوريا لاستيعاب اللاجئين. وتابع أردوغان «إن شاء الله، ستتيح جهودنا زيادة مساحة هذه المناطق الآمنة حتى يتمكن مزيد من السوريين، من دون خوف من الإرهابيين، من العودة» إلى بلادهم، معرباً عن سروره بعودة بعض أهالي جرابلس. وقال إن الجيش الحر المدعوم من أنقرة، لا يرغب في تدخل قوات خاصة أميركية، ملقياً باللوم على «سلوك» المسؤولين الأميركيين في تزايد التوتر مع مقاتلي المعارضة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا