• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

كلمة الاتحاد

الإمارات والسعودية.. ركيزة الوئام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 مايو 2014

في كل لحظة، تثبت دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية أن علاقات القيادتين والشعبين هي علاقات قلب واحد في جسدين - وكلما تعاظمت التحديات في المنطقة، وعصفت بها الأنواء والأعاصير، تزداد علاقات البلدين الشقيقين رسوخاً وقوّة - فالسعودية الشقيقة تدرك دوماً أن الإمارات هي الجار والشقيق الأقرب والأقوى، الذي يمكن الاعتماد عليه والتنسيق والتحاور معه في كل الأمور، والإمارات تدرك كذلك، أن السعودية هي الشقيق الأكبر الذي لا غنى عنه، كلما عصفت بالمنطقة رياح التحديات - والاتفاقية التي تم توقيعها بين الإمارات والسعودية أمس، هي إقرار لواقع قائم بالفعل من التنسيق والعمل المشترك، وهي تأكيد لما هو مؤكد، فالبلدان الشقيقان هما ركيزة الأمن والوئام والأمان في المنطقة العربية كلها. ويأتي هذا التنسيق من منطلق تفهم وحرص البلدين على أمن واستقرار المنطقة، ويوضح الإدراك المشترك بين البلدين لأهمية تطوير العلاقات وأن هذا التنسيق يجب أن يكون استراتيجياً بين البلدين، وخصوصاً بعد الظروف الصعبة التي مرت بها المنطقة، ويكون ذلك بالتنسيق والتعاون واعتماد مبدأ الشفافية في الطرح والتوافق في الرؤية والنظرة المتفائلة تجاه المستقبل.

ويؤكد المستوى الرفيع لتمثيل البلدين الشقيقين في توقيع الاتفاقية، إدراكاً ووعياً كبيرين من قيادتي البلدين الشقيقين للواقع المتأزم الذي تعيشه المنطقة، ولأهمية العلاقات الاستراتيجية بين الإمارات والسعودية في ظل هذا الواقع. وهذه العلاقات الاستراتيجية قائمة بالفعل، وتزداد متانة وقوّة منذ زمن بعيد، لكن التداعيات الخطيرة في المنطقة تتطلّب مزيداً من الرسوخ والقوّة والتنسيق بين البلدين، لتظل هذه العلاقات الأخوية عنصر أمن وسلام ورخاء للشعبين الشقيقين، ولكافة دول وشعوب المنطقة.

     
 

أدام الله عليكم النعم

نسأل الله في عليائه أن يديم المحب والألفة والأمن والأمان على جميع بلدان الخليج وسائر بلدان المسلمين وأن يبعد عنكم شر الأشرار وكيد الفجار

حسين العاني | 2014-05-21

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض