• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م

قوات غرب أفريقيا تقترب من عاصمة جامبيا وجامع يغادر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 يناير 2017

داكار (رويترز)

قال شهود إنهم رأوا جنوداً تابعين لقوة من دول غرب أفريقيا يقتربون من بانجول عاصمة جامبيا، أمس، في إطار مهمة لتأمين البلاد وإتاحة الفرصة أمام الرئيس الجديد أداما بارو لتولي السلطة بعد مغادرة الحاكم السابق يحيى جامع ليلا. وغادر يحيى جامع الذي حكم جامبيا 22 عاماً، لكنه رفض قبول هزيمته في انتخابات ديسمبر، إلى المنفى أمس الأول في حين كانت هذه القوة الإقليمية تستعد لإزاحته عن السلطة.

وشاهد سكان في بارا، وهي بلدة تقع على الضفة الأخرى من نهر جامبيا قبالة بانجول، العشرات من الجنود يتجمعون قرب محطة للعبارات النهرية. وبدأت القوة الإقليمية العملية العسكرية في وقت متأخر من يوم الخميس بعدما أدى بارو اليمين رئيساً لجامبيا داخل السفارة الجامبية في السنغال، وتوقفت لمنح جامع فرصة أخيرة لترك السلطة بشكل سلمي.

وقال وزير خارجية السنغال مانكير ندياي، أمس، إن قادة دول غرب أفريقيا لم يوافقوا على منح الحصانة ليحيى جامع خلال المفاوضات التي جرت لإقناعه بالرحيل عن البلاد والخروج إلى المنفى. وأضاف ندياي «أعد الرئيس جامع وفريقه إعلاناً كي تتبناه المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) والأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، يمنحه كل الضمانات، خصوصاً الحصانة». وأضاف «هذا الإعلان لم يوقعه أحد».

واحتفل السكان في أنحاء جامبيا الذين سئموا حكمه الاستبدادي بشكل متزايد، بهزيمة جامع في انتخابات الأول من ديسمبر الماضي وقبوله المبدئي بالنتيجة. لكنه غير موقفه بعد أسبوع، ما فجر أزمة مع جيرانه في المنطقة الذين طالبوه بالتنحي.

وانتشرت قوات من غرب أفريقيا من السنغال ونيجيريا وغانا ومالي في جامبيا أمس في إطار جهود تأمين البلاد والسماح لبارو بتسلم السلطة.

وقال مارسيل دي سوزا رئيس المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) للصحفيين «نبحث عن مخازن الأسلحة ونتعقب المرتزقة حتى نتمكن من استعادة الهدوء». وأضاف «يأمل أداما بارو في العودة بأسرع وقت ممكن».