• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

رفض تدخلات إيران في الشؤون الداخلية ومحاولاتها تسييس الحج

«الوزاري الخليجي» يجدد تأكيد سيادة الإمارات على جزرها المحتلة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 20 سبتمبر 2016

نيويورك (وام)

شارك سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، الليلة قبل الماضية، في الاجتماع التكميلي للدورة الـ 140 للمجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي عقد في المقر الدائم لبعثة المملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة في نيويورك، وذلك على هامش اجتماعات الدورة الـ71 للجمعية العامة للأمم المتحدة. وبحث الاجتماع - الذي ترأسه معالي عادل بن أحمد الجبير وزير خارجية المملكة، بحضور معالي الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية - عدداً من القضايا الإقليمية والدولية الراهنة المدرجة على جدول أعمال الدورة الـ 71 للجمعية العامة، إضافة إلى تنسيق المواقف المشتركة تجاه الاجتماعات القادمة التي يعقدها أصحاب السمو والمعالي وزراء خارجية دول مجلس التعاون مع نظرائهم في عدد من الدول الصديقة ولدى المنظمات والمجموعات الدولية. وحضر الاجتماع، سعادة أحمد عبد الرحمن الجرمن مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي للشؤون السياسية، وسعادة السفيرة لانا زكي نسيبة مندوبة الدولة الدائمة لدى الأمم المتحدة.

نبذ الإرهاب

وأكد المجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، في ختام الاجتماع التكميلي للدورة الـ 140 للمجلس، مواقف دول مجلس التعاون الثابتة تجاه الإرهاب والتطرف ونبذها لكل أشكاله وصوره، ورفضها دوافعه ومبرراته والتزامه الكامل بوحدة اليمن واحترام سيادته واستقلاله، ورفض أي تدخل في شؤونه الداخلية، إضافة إلى الحفاظ على وحدة سوريا واستقرارها وسلامتها الإقليمية. أعرب المجلس الوزاري - في ختام اجتماعه الذي عقد أمس في مقر الوفد الدائم للمملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة في نيويورك بحضور أصحاب السمو والمعالي وزراء خارجية الدول الأعضاء والدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني أمين عام مجلس التعاون - عن رفضه التام لاستمرار التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية لدول المجلس والمنطقة، وطالبها بالالتزام بمبدأ حسن الجوار، واحترام سيادة الدول، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وعدم استخدام القوة أو التهديد بها. وهنأ المجلس الوزاري السعودية بنجاح موسم الحج لهذا العام، معرباً عن تقديره للجهود والتسهيلات الكبيرة التي قدمتها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود والشعب السعودي من أجل رعاية حجاج بيت الله الحرام والمعتمرين والزائرين للأماكن المقدسة والتنظيم المميز.

واستعرض المجلس، خلال الاجتماع، مستجدات العمل الخليجي المشترك وتطورات القضايا السياسية إقليمياً ودولياً، مشيداً بنتائج انعقاد اللقاء التشاوري الـ 16 لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس، الذي عقد 31 مايو 2016 وما صدر من قرارات تسهم في دعم مسيرة العمل المشترك، وتعزيز الأمن و الاستقرار في المنطقة. وتدارس المجلس سير العمل في تنفيذ رؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بشأن تعزيز العمل الخليجي المشترك، وفقاً لقرار المجلس الأعلى في الدورة الـ 36 التي عقدت خلال الفترة من 9 - 10 ديسمبر 2015 وقرارات اللقاء التشاوري الـ 16 لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس، ووجه برفع تقرير متابعة للمجلس الأعلى في دورته القادمة. واطلع المجلس على ما وصلت إليه المشاورات بشأن تنفيذ قرار المجلس الأعلى في دورته الـ 36 حول مقترح خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود «رحمه الله» بالانتقال من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد، وذلك في ضوء توجيهات المجلس الأعلى بالاستمرار في مواصلة الجهود للانتقال من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد وتكليفه المجلس الوزاري ورئيس الهيئة المتخصصة باستكمال اتخاذ الإجراءات اللازمة لذلك، ورفع ما يتم التوصل إليه إلى المجلس الأعلى في دورته القادمة.

وأكد المجلس أهمية رؤية السعودية 2030 وخطة التحول الوطني ومثيلاتها في دول المجلس، مشيداً بما تضمنته من نظرة مستقبلية في توظيف مكانة المملكة وطاقاتها وإمكاناتها وثرواتها لتحقيق مستقبل أفضل للمملكة وشعبها. ونوه بأن هذه الرؤية والخطة تسهمان في دعم مسيرة العمل المشترك بين دول مجلس التعاون وتحقيق التكامل المنشود في جميع المجالات. وأشاد «الوزاري الخليجي» بتوقيع السعودية ودولة الإمارات اتفاقية إنشاء مجلس تنسيقي بين البلدين انطلاقاً من حرصهما على توطيد العلاقات الأخوية وتكثيف التعاون الثنائي عبر التشاور والتنسيق المستمر، لافتاً إلى أن إنشاءه يعد رافداً من روافد العمل المشترك بين الدول الأعضاء ويعزز مسيرته لما فيه مصلحة بلدانها وشعوبها. وأعرب المجلس الوزاري مجدداً عن بالغ قلقه بشأن قضية اختطاف عدد من المواطنين القطريين جنوب العراق الذين دخلوا بتصريح رسمي من وزارة الداخلية العراقية وبالتنسيق مع سفارة بغداد في الدوحة. وأكد أن هذا العمل الإرهابي يعد خرقاً صارخاً للقانون الدولي وانتهاكاً لحقوق الإنسان ومخالفاً لأحكام الدين الإسلامي الحنيف من قبل الخاطفين وعملاً يسيء إلى أواصر العلاقات الأخوية بين الأشقاء العرب. وأعربت دول المجلس عن تضامنها التام مع حكومة دولة قطر ودعمها في أي إجراء تتخذه، متمنية أن تؤدي الاتصالات التي تجريها حكومة دولة قطر مع الحكومة العراقية إلى إطلاق سراح المخطوفين وعودتهم سالمين إلى بلادهم،. فيما حمل المجلس الوزاري الحكومة العراقية مسؤولية ضمان سلامة المخطوفين وإطلاق سراحهم. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا