• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الأفعى ورأسها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 20 سبتمبر 2016

استطاع «الإخوان» بالتدليس والتلبيس والمكر والحيلة والخبث والضلال، استدراج الملايين ضد أوطانهم، بحيث وصل الكثير منهم إلى مناصب حساسة ومراكز متقدمة في مفاصل الدول العربية، وأصبح التخلص منهم معضلة تحتاج إلى الإقناع وتغيير أساليب التعامل معهم من التساهل إلى الحزم والجزم، فقد عمل «الإخوان» على اجتثاث كل من يخالف فكرهم الذي يكفرون بهم المجتمعات، وكل من يقف حجر عثرة في طريقهم، خاصة التربية والتعليم، حيث تجد أن المدير «الإخونجي» يسانده معلمون «إخونجيون» في اجتثاث معلم يكشف كذبهم وخيانتهم وتدميرهم للتربية والتعليم كهدف للماسونية العالمية ليصلوا بنا إلى مرحلة الحيرة والتيه الذي نفقد فيه البوصلة وبالذات قرآننا والسنة النبوية لنقع فريسة في براثن الماسونية العالمية والدين المشترك في حكومة عالمية تدعم الصهيونية وإسرائيل في السيادة على العالم، فنجد الموجه ومدير التربية، وحتى الوزير «الإخونجي» يسيرون في هذا المسار للتخلص من كل ما هو مفيد دون قدرة من الحكومات على معرفة رأس الأفعى للخروج من هذا المأزق.

أبو فيصل

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا