• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

حتى لا يفسد الود

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 20 سبتمبر 2016

الاختلاف طبيعة بشرية، فلكل منا فكره ومعتقداته وأسلوبه الذي قد يتوافق مع شخص، ولا يتوافق مع الآخر، ولكل فكر احترامه وتقديره وله كينونة وخصوصية، ومن هذه الخصوصية، سأنطلق معبراً عن الفكرة التي أريد توضيحها مهما يكن اعتقادي صحيحاً أو خاطئاً، فمن حقك الاختلاف معي في وجهات النظر، ولا أستطيع أن ألومك، بل على العكس تماماً اختلافنا يؤكد وجودنا الفكري والثقافي ولكن أن يصل اختلافنا إلى أن يفسد للود قضية، فهنا القضية والأزمة.

صديقي العزيز.. لست من هواة تقمص دور البطولة، فلقد ولى زمن البطولات الأسطورية، وظهرت الواقعية السياسية المعبرة بصدق عن الحال في بلداننا العربية، فمهما كان الواقع مأساوياً وغير معبر عن أحلامنا وطموحاتنا، فأنا ضد بيع الأحلام والألوان الوردية.. ومهما كان الواقع السياسي مرتبكاً ومتشابكاً ومعقداً، فتناقضات اليوم حتماً ستؤدي إلى واقع معيش في الغد، وعلى الشعوب أن تعيش هذه التناقضات بآلامها وصعوباتها حتى تستطيع أن تحلم بعالم سعيد، فإن تكون داخل وطن قوي أفضل مئات المرات من الفوضى، لأن الفوضى كارثة سياسية واجتماعية واقتصادية وعلى كل المستويات لم تكن الفوضى يوماً بناءة، كما حاولوا أن يصدروا لنا هذه الفكرة الغربية الغريبة«الفوضى البناءة» هي أسوأ تعبير سمعته.. فأن تكون داخل نظام مستقر أفضل كثيراً من أن تعيش الفوضى..

هاني خليفة - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا