• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

وطن الحب والسعادة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 20 سبتمبر 2016

كان يجلس يرتشف من فنجان قهوته حسوات صغيرة في ركنه المعتاد من المقهى، والذي يرتاده مرة كل أسبوع بعد عناء العمل، وليسمع أم كلثوم، وكانت حينها تغني «الحب كده»، من كلمات بيرم التونسي، وألحان رياض السنباطي، والتي غنتها في نهاية الخمسينيات.

وانتبه إلى مجموعة من الصحف موجودة أمامه تتصدرها عناوين إنجازات عظيمة في الإمارات.

نعم هو الحب هكذا، وكما يجب أن يكون، فالحب هو واجب مقدس قبل كل شيء، ابتداءً من حب الأم والأب والابن وحب الأسرة وحب العائلة، وصولاً وكنتيجة طبيعية إلى الحب الكبير الوطن.

الحب هو واجب مقدس يؤدى قبل كل شيء، والواجب هو بالضرورة مسؤولية وأمانة، وحتى قبل التفكير في نفع أو مغنم أو كسب، وكما يفهمه البعض بمفهوم أناني قاصر ومعاق، لأنه هو المنفعة والمكسب والغنيمة الوحيدة التي تؤدي لكل خير وتقدم ورقي وسلام.

الحب في الإمارات واجب ومسؤولية، لذا يؤدي كل إنسان هذا الواجب، لأنه أمانة تؤدى لهذا الشعب والوطن الذي نحبه حتى بات قصيدة حب نرددها، ونبحث دوماً عن سبل جديدة لتحقيق المزيد من السعادة لتعم ربوع الوطن، حتى أصبح للسعادة وزيرة تعنى بشؤونها وتبحث في سبل تحقيقها.

لذلك، فالحب هو الواجب وهو الأداء المخلص والمثابرة نحو الإتقان، ومن خلال تضافر الجهود للبذل والعطاء، «فلا يمكنك مصافحة يد مقبوضة»، كما قالت يوماً أنديرا غاندي.

ولنعلم أن العقول التي تخلق الإبداع تعيش معنا أبداً، فهلموا بنا نغرس براعم تغدو أشجاراً نستفيء بظلها، ونأكل من ثمارها غداً، وفي قادم الزمان.

مؤيد رشيد - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا