• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  01:57    وزير الدفاع البريطاني: السعودية لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات    

عبدالله بن زايد يشارك بالاجتماع الوزاري الخليجي الأميركي في باريس

كيري: الاتفاق النووي الإيراني لا يقلل المخاطر في المنطقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 09 مايو 2015

باريس (وام، وكالات) أعلن وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير خلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الأميركي، جون كيري، في باريس امس، أنه تم التطرق إلى قمة كامب ديفيد المقبلة بين الرئيس الاميركي باراك اوباما وقادة دول مجلس التعاون الخليجي التي تهدف لتعزيز العلاقة الأمنية، إضافة إلى الملف النووي الإيراني. وشدد كيري على أن الاتفاق النووي الإيراني لا يقلل من المخاطر التي تواجه المنطقة، مشيراً إلى أن «مصالحنا تلتقي مع دول الخليج بشتى الطرق». وكشف عن تفاهمات جديدة مع دول الخليج بسبب تنامي التهديدات في المنطقة، وأن قمة كامب ديفيد ستناقش الملفات الأمنية والإرهاب والنووي الإيراني. وكان وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية قد عقدوا اجتماعا امس في باريس مع جون كيري، حيث تم خلال الاجتماع الذي شارك فيه سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، استعراض أوجه التعاون الاستراتيجي بين دول المجلس وأميركا وحرص دول مجلس التعاون على تمتين جوانب التنسيق والتعاون الثنائي بما يحقق مصالح الجانبين في ظل ما يجمعهما من حرص مشترك على تنمية العلاقات وتطويرها والدفع بها الى آفاق جديدة من التعاون والعمل المشترك. واستعرض الاجتماع بمشاركة عبداللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون التطورات والمستجدات في المنطقة وسير عمليات التحالف الهادفة للحفاظ على استقرار وأمن اليمن ومساندة حكومته الشرعية ووضع حد للتدخلات الإقليمية التي تهدد الأمن الاستراتيجي للمنطقة. وأكد الجانبان في هذا الشأن أهمية دعم جميع الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى إرساء دعائم الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة والأخذ بيد بلدانها لمواجهة التهديدات والتحديات كافة وفي مقدمتها الإرهاب والعنف والتطرف والتصدي لظهور تنظيمات تسعى إلى فرض نفسها كبديل للدولة الوطنية. وناقش الاجتماع مستجدات القضايا الإقليمية والدولية والمباحثات بين مجموعة دول 5+1 وإيران حيال برنامج إيران النووي.. واستعرض الاستعدادات الجارية لأعمال القمة الخليجية الاستثنائية المرتقبة مع الرئيس الاميركي باراك أوباما والمقرر عقدها يومي 13 و14 مايو الحالي في منتجع كامب ديفيد لاطلاع قادة دول مجلس التعاون الخليجي على بنود الاتفاق النووي «5+1» وذلك لإزالة المخاوف والقلق الخليجي من هذا الاتفاق. كما ناقش الاجتماع مجموعة من القضايا والملفات المتشابكة والمعقدة التي تلقي بظلالها على مستقبل أمن واستقرار المنطقة ويأتي في مقدمتها الملف النووي الإيراني والملف السوري والدور الإيراني فيه وكيفية مجابهته والوصول لموقف خليجي موحد تجاه الأزمة السورية. وأكد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي أن هذا الاجتماع سيمثل فرصة مهمة لتعميق التشاور وتبادل وجهات النظر مع الرئيس الأميركي باراك أوباما حول العديد من التطورات والمستجدات السياسية المتلاحقة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط. من جانبه أكد كيري التزام الولايات المتحدة الاميركية بأمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وحرص الإدارة الأميركية على تعزيز وتكثيف التشاور والتنسيق مع دول مجلس التعاون بما فيها أمن المنطقة. وعبر وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن ترحيب قادة دول المجلس بالدعوة المقدمة من الرئيس الأميركي لاجتماع قمة في كامب ديفيد من أجل تعزيز التشاور والتنسيق بين دول مجلس التعاون والولايات المتحدة الأميركية في مواجهة التحديات في المنطقة بما في ذلك التدخلات الأجنبية. من ناحيته قال الأمين العام لمجلس التعاون، إن وزراء خارجية دول التعاون بحثوا مع الوزير الأميركي الموضوعات المقرر مناقشتها خلال لقاء القمة بين أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون والرئيس الأميركي. وأوضح أن الجانبين بحثا العلاقات الخليجية الأميركية وسبل تطويرها وتعزيزها إضافة إلى عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك ومن بينها الأزمة اليمنية والأوضاع في سوريا والملف النووي الإيراني ومكافحة الإرهاب وسبل تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا