• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

خلال الثلث الأول من العام الحالي

حالتا وفاة وثلاث إصابات في حوادث بسبب القيادة تحت تأثير الكحول بأبوظبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 مايو 2014

محمد الأمين (أبوظبي)

تسببت حوادث مرورية كانت وراءها القيادة تحت تأثير الكحول في وفاة شخصين، وإصابة ثلاثة آخرين بجروح بالغة خلال الثلث الأول من العام الحالي، بحسب ما أكد المقدم أحمد الزيودي رئيس قسم تحقيق الحوادث المرورية في مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي.

وأكد الزيودي في تصريح صحفي أمس أن الإحصاءات المرورية للمديرية أظهرت وقوع نحو 32 حادثاً مرورياً بسبب القيادة تحت تأثير الكحول أو المخدر أو ما في حكمه، مشيراً إلى تكثيف الرقابة المرورية من خلال الدوريات ومباحث المرور على الطرق الداخلية والخارجية بالإمارة؛ لضبط السائقين، الذين يقودون مركباتهم تحت تأثير هذه المسكرات.

وأوضح الزيودي أن القيادة تحت تأثير الكحول أو المخدر أو ما في حكمه تؤثر في تركيز السائق وقدرته على القيادة، نتيجة لعدم اللياقة الذهنية، وبالتالي غياب حضور البديهة لردة الفعل بشكل إيجابي عند رؤيته لأية مفاجآت على الطريق؛ ما يؤدي إلى وقوع حوادث مرورية جسيمة ينتج عنها وفيات وإصابات بالغة.

وأكد الزيودي أهمية تمتع السائق بالتركيز الذهني الكامل لرؤية الطريق بوضوح، محذراً من تناول بعض الأدوية المؤثرة في العقل، مثل المهدئات وبعض مسكنات الألم والأدوية، التي تعمل على تقليل درجة اليقظة والوعي، وتحديد أبعاد ما يراه السائق أمامه؛ فلا يستطيع تبينه جيداً مما يؤدي إلى خطورة بالغة لمستخدمي الطريق كافة.

ونوه بالاهتمام الذي أولته وزارة الداخلية، من خلال التشريعات القانونية والجهود المبذولة للتصدي لتصرفات بعض السائقين، أثناء قيادتهم لمركباتهم تحت تأثير الكحول أو المخدر أو ما في حكمه، لما لها من أضرار على السلامة المرورية إضافة إلى أضرارها الصحية والاجتماعية والاقتصادية. وأشار إلى أنه واكب تلك الجهود من خلال برنامج مرور أبوظبي للحد من الحوادث المرورية “معاً” ومن محاضرات التوعية المرورية لتعزيز الثقافة المرورية بين مختلف شرائح المجتمع خصوصاً الشباب؛ من خلال المحاضرات والمعارض المرورية، التي يتم تنظيمها في الجامعات بما يعزز الجهود، التي تبذلها وزارة الداخلية لحماية أبنائنا من المخاطر المترتبة على قيادة المركبات تحت تأثير تلك المواد. ودعا السائقين إلى عدم القيادة في حال تناول الأدوية التي تؤدي إلى النعاس؛ وفي حال وجود المشاكل النفسية التي تؤدي إلى عدم التركيز على الطريق.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض