• الاثنين 04 شوال 1439هـ - 18 يونيو 2018م

دعا الجمهور للحصول على التصاريح اللازمة

«تدوير»: عدم تربية الكلاب دون تسجيلها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 يونيو 2018

أبوظبي (الاتحاد)

في إطار الحملة المستمرة التي تنفذها للتعامل مع الحيوانات السائبة، دعت مركز أبوظبي لإدارة النفايات (تدوير) إلى عدم تربية الكلاب دون تسجيلها وأخذ التصاريح اللازمة لما تشكله الكلاب، خاصة الكلاب السائبة، من خطر وتهديد حقيقيين للإنسان والحيوانات الأليفة الأخرى.

كما شدد (تدوير) على أهمية الحصول على التصاريح اللازمة من الجهات المختصة، وتسجيل القطط والكلاب وفحصها في مستشفى الصقور التي تقدم رعاية شاملة لها من خلال عيادات متخصصة وبرسوم رمزية في حال تربية الكلب في العزب والمزارع، مع ضرورة إحكام السيطرة عليها من قبل الملاك.

وقال المهندس محمد المرزوقي مدير إدارة مشاريع مكافحة آفات الصحة العامة في مركز أبوظبي لإدارة النفايات (تدوير): «في ظل انتشار ظاهرة اقتناء الكلاب، وغيرها من الحيوانات الأليفة بين السكان، تولي تدوير أهمية كبيرة لضمان سلامتها وخلوها من الأمراض، وذلك حفاظاً على الصحة والسلامة العامة».

وأوضح أن قوانين دولة الإمارات تسمح بتربية الحيوانات الأليفة ضمن شروط معينة، حيث إن تواجد الكلاب السائبة في المناطق السكنية يمثل خطراً كبيراً، فقد تهاجم هذه الكلاب المارة والأطفال، كما أنها قد تسبب في نقل الكثير من الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان مثل السعار، ولذا من الضروري مراعاة الأصول الصحية والوقائية وفحص الحيوانات بين فترة وأخرى، لتجنب الأمراض المحتملة التي يمكن أن تنتقل للبشر أو تضر بممتلكاتهم.

ودعا المرزوقي أصحاب الكلاب والحيوانات الأليفة الأخرى إلى ضرورة الالتزام بالقوانين والقرارات التي وضعتها الجهات المختصة، ومراعاة حقوق الغير وعدم إلحاق الأذى والضرر بهم، حيث إن تربية الكلاب في البيوت والشقق السكنية قد يؤدي إلى إزعاج السكان الآخرين نتيجة النباح المستمر للكلب وخوف البعض من وجود الحيوانات في أحيائهم السكنية.

ويقوم مركز أبوظبي لإدارة النفايات (تدوير) بتنفيذ حملات موسعة في جميع مناطق إمارة أبوظبي للتعامل مع الحيوانات السائبة، واتباع المعايير المحلية والدولية المعتمدة في الاهتمام بها ورعايتها ونقلها إلى عيادات متخصصة في مستشفى الصقور للتأكد من خلوها من الأمراض وإعادتها لنفس المنطقة التي نقلت منها للحفاظ على التوازن البيئي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا