• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تحليل اخباري

بريطانيا بعد الانتخابات عرضة للانقسام ومستقبلها الأوروبي غير واضح

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 09 مايو 2015

لندن (أ ف ب)

يتوقع أن تكون للانتخابات البريطانية عواقب كبيرة على المملكة المتحدة المهددة بالانقسام بعد الفوز الكاسح للقوميين المطالبين بالاستقلال في اسكتلندا في حين تخيم الشكوك على بقائها داخل الاتحاد الأوروبي. فالحزب القومي الاسكتلندي الذي مني بهزيمة في الاستفتاء على الاستقلال قبل ستة أشهر تمكن من رص صفوفه والفوز بـ 56 مقعدا من أصل 59 في اسكتلندا التي كانت تعد الى فترة قريبة معقلا حصينا لحزب العمال. وإزاء هذا المد القومي الكبير في اسكتلندا أكد رئيس الوزراء الذي أعيد انتخابه بغالبية مطلقة ديفيد كاميرون مجددا رغبته في منح مزيد من الصلاحيات للحكومات الإقليمية في المملكة المتحدة. وقال في خطاب من مقر الحكومة بعيد اعادة تعيينه رئيسا للوزراء من قبل الملكة اليزابيث الثانية «في اسكتلندا تقوم خطتنا على إنشاء حكومة لا مركزية قوية جدا مع سلطات مهمة في مجال فرض الضرائب». وأكدت رئيسة وزراء اسكتلندا نيكولا ستيرجون مرارا أن مطالبها الملحة تتركز في التحكم في الشؤون المالية مشيرة الى أن قضية الاستقلال ليست مطروحة على جدول الأعمال. لكن بعد فوزهم الكاسح في الانتخابات قد تزداد شهية القوميين الاسكتلنديين.

ويقول توني ترافرز الخبير لدى كلية لندن للاقتصاد إنه ليس لديه أدنى شك في أن «الاستقلال يبقى الهدف النهائي للقوميين». وتقول كيت جنكنز الخبيرة في الكلية ذاتها «لقد خسر القوميون في الحزب القومي الاسكتلندي معركة (استفتاء الاستقلال) لكنهم كسبوا الحرب». ومن شأن فوز قوميي اسكتلندا أن يشجع طموحات قوميي حزب بليد كامري في منطقة ويلز والذين حسنوا تمثيلهم الى 12% في أفقر المناطق الأربع التي تتكون منها المملكة المتحدة مع انجلترا واسكتلندا وايرلندا الشمالية. وتصر زعيمتهم الجمهورية ليان وود (43 عاما) على وصف ملكة بريطانيا بـ «سيدة ويندسور» (اسم المنطقة التي يقع فيها القصر الملكي).

كما أنها اخترقت العام الماضي إحدى المحرمات حين قالت إنها تجد من «العادي» أن تنال منطقة ويلز استقلالها في حين لا تزال الفكرة في بداياتها. وترافق طموحات القوميين في ادنبرة وكارديف زيادة في المطالبة بمنح المزيد من السلطات لأيرلندا الشمالية وللمدن الكبرى بدءا بمانشستر وليفربول.

وذكر كاميرون أمس بالوعد الرئيسي الذي قطعه للناخبين خلال حملته وأكد «سننظم الاستفتاء الذي سيقرر مستقبل المملكة المتحدة داخل أوروبا».

وتعهد كاميرون أن ينظم الاستفتاء قبل نهاية 2017 وذلك تحت ضغط المشككين بالتوجه الأوروبي داخل حزبه. لكن الموعد قد يتم تقديمه حيث إن كاميرون نفسه قال في بداية العام انه سيكون «سعيدا» إذا امكن تنظيم الاستفتاء «في وقت مبكر». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا