• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

ضمن أطروحة ماجستير لطالب مواطن

إنتاج طماطم «شيري» بمشروع «الاكوابونيك» بجامعة الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 20 سبتمبر 2016

محسن البوشي (العين)

تبدأ كلية الأغذية والزراعة بجامعة الإمارات اعتباراً من نهاية أكتوبر المقبل في زراعة وإنتاج محصول الطماطم صنف «شيري» مع استزراع كميات من أسماك البلطي ضمن مشروع «الاكوابونيك»، الذي يقع بمباني الكلية بمنطقة فلج هزاع، وذلك لأول مرة في الدولة ضمن أطروحة لنيل درجة الماجستير تقدم بها الطالب المواطن محمد الضنحاني.

وقال الدكتور إبراهيم بلال أستاذ مشارك للاستزراع السمكي بالكلية والمشرف على المشروع: إن طماطم «شيري» تتميز بصغر حجمها تطرح في الأسواق بأسعار تزيد كثيراً عن الطماطم العادية نظراً لكثرة الطلب لاستخدامها في إعداد السلطات.

وأكد أن المشروع يأتي تجسيداً لحرص واهتمام إدارة الجامعة بترجمة رؤية القيادة الرشيدة في تفعيل دور الجامعة في خدمة المجتمع، بالإضافة إلى توفير فرص التدريب والتأهيل لطلبة البكالوريوس وغيرهم من طلبة الدراسات العليا، موضحاً أن تجربة زراعة المحصول ستبدأ عملياً اعتباراً من نهاية أكتوبر المقبل وتستغرق نحو 6 أشهر، وستخضع نتائجها لدراسات أخرى شاملة دقيقة تركز على الجانب الاقتصادي لها بالتعاون مع الدكتور إيهاب فضل الرحمن من قسم الاقتصاد الزراعي بكلية الأغذية والزراعة.

وأضاف أن الدراسة التي ستخضع لها نتائج التجربة تركز كغيرها من دراسات الجدوى الاقتصادية على معرفة التكلفة الحقيقية للإنتاج والمزايا الأخرى التي يوفرها من حيث توفير استهلاك الكهرباء والمياه، وغيرها من مستلزمات الإنتاج الأخرى، مع الأخذ بعين الاعتبار عوامل الجودة العالية لمنتجات «الاكوابونيك» والتي قد لا تتوافر في المحاصيل التي تتم زراعتها بالوسائل التقليدية.

وأكد أن المشروع يهدف في الأساس إلى وضع معايير دقيقة تمثل دليلاً استرشادياً للمزارعين وغيرهم من الراغبين في الاستثمار الزراعي والسمكي، وتستعد الكلية حالياً لتصريف نحو 4.2 طن من إنتاج المشروع من محصول الخس و1.2 طن من البلطي، من بينها كميات سيتم تسليمها دعماً لبرامج فرع هيئة الهلال الأحمر في العين.

وأوضح د. بلال أن «الاكوابونيك» يعد من المشاريع التي توفر قدراً كبيراً من المياه التي يتم تدويرها، ويستخدم أقل من 90 في المئة من المياه المطلوبة لإنتاج المحاصيل بالطرق التقليدية، وتنمو فيها بشكل أسرع، بالإضافة إلى أنها لا تستخدم المبيدات الحشرية، ومبيدات الأعشاب أو مبيدات حشرية أو الأسمدة، ما يجعلها تناسب ظروف دولة الإمارات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض