• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

مقتل قياديين لـ «داعش» بغارات التحالف..وانفجار طائرة بمطار عسكري يحصد جنرالات لجيش الأسد

كشف آثار «مخفية» لغازين قاتلين في سوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 09 مايو 2015

عواصم (وكالات) كشفت مصادر دبلوماسية مساء أمس، أن المفتشين الدوليين عثروا على آثار لغاز السارين وغاز الأعصاب في.إكس في موقع للأبحاث العسكرية في سوريا لم يتم إبلاغ منظمة حظر الأسلحة الكيماوية بها من قبل. وأبلغت المصادر رويترز في أمستردام شريطة عدم الكشف عن أسمائها نظراً لسرية المعلومات، أن نتائج فحص عينات أخذها خبراء من المنظمة في ديسمبر ويناير الماضيين، جاءت إيجابية فيما يخص مواد أولية كيماوية لازمة لصنع العناصر السامة. وأفاد أحد دبلوماسيين بقوله «هذا دليل قوي جداً على أنهم كانوا يكذبون (النظام السوري) بشأن ما فعلوه بغاز السارين. حتى الآن لم يقدموا تفسيراً مقنعاً بشأن هذا الكشف». على التطورات الميدانية في البلاد المضطربة، أفاد ناشطون ميدانيون أن طائرة بدون طيار تابعة للتحالف الدولي المناهض ل«داعش» شنت ليل الخميس الجمعة، ضربة مستهدفة مركبة تقل 6 قياديين للتنظيم الإرهابي بمنطقة هرقلة غرب الرقة، ما أدى لمقتل جميع المسلحين وبينهم المدعو أسامة الكراش الملقب بـ «أبو عمر»، المسؤول الأمني الثاني للجماعة في سوريا، وقيادي آخر يسمى هشام الكراش. كما أصيب آخرون جراء غارات شنتها طائرات التحالف على مواقع المتشددين غرب مدينة الرقة معقل «داعش» الإرهابي. من جانب آخر، فرض مسلحون من «داعش» حصاراً على مطار كويرس العسكري في حلب، وهددوا باقتحامه إن لم يسلم الجنود المحاصرون في المطار أنفسهم، تزامناً مع اشتباكات اندلعت بين مسلحي التنظيم المتشدد ووحدات حماية الشعب الكردي في بلدة تل تمر بمحافظة الحسكة شمال شرقي البلاد. في جبهة دير الزور المحاذية للحدود العراقية، أسفرت اشتباكات عنيفة مستمرة منذ يومين بين قوات النظام السوري ومقاتلي التنظيم الإرهابي، في المدينة التي تحمل الاسم نفسه، عن مقتل 34 عنصراً على الأقل في صفوف الطرفين، بينهم 15 من المتشددين، وفق ما أعلن المرصد الحقوقي أمس. وقال المرصد «ارتفع إلى 19 على الأقل عدد عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها الذين قتلوا خلال اشتباكات جنوب شرق مطار دير الزور العسكري وفي محيط حاجز جميان»، الواقع عند أطراف حي الصناعة جنوب شرق المدينة. وأضاف أن ما لا يقل عن 15 عنصراً من «داعش» بينهم قياديون قضوا بالمعركة. وفقاً للمرصد، فإن بين قتلى النظام ضابطا برتبة لواء ركن وهو قائد لواء الدفاع الجوي في مطار دير الزور العسكري، إضافة إلى 4 عناصر فصلت رؤوسهم عن أجسادهم من قبل عناصر التنظيم المتشدد. وفي الجبهة الجنوبية، أكد المرصد أمس، مقتل 46 عسكرياً من القوات النظامية بينهم لواء بالدفاع الجوي قائد مطار بلي العسكري جراء انفجار طائرة في المطار الواقع بين ريف دمشق ومحافظة السويداء. وقال المرصد إن 13 عنصراً من قوات النظام لقوا مصرعهم جراء انفجار طائرة في مطار بلي العسكري واشتباكات مع جبهة «النصرة» وفصائل إسلامية متحالفة معها. وذكر المصدر نفسه، أن القتلى كان بينهم 4 ضباط أحدهم برتبة لواء ركن وهو قائد مطار بلي العسكري و3 ضباط آخرين أحدهم برتبة عميد في الفرقة الرابعة. وفي الغوطة الشرقية بريف دمشق، تعرض قائد فيلق مقاتل لمحاولة اغتيال بتفجير شخص لنفسه بحزام ناسف قرب مقر للفيلق، ما أدى لإصابة قياديين في الفيلق.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا