• الأحد 10 شوال 1439هـ - 24 يونيو 2018م

مشار يستجيب لمناشدة من رئيس وزراء إثيوبيا

طرفا الحرب بجنوب السودان يجريان مباحثات بأديس أبابا الأسبوع المقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 يونيو 2018

جوبا، أديس أبابا (وكالات)

قال متحدث باسم زعيم المتمردين في جنوب السودان رياك مشار امس إنه وافق على دعوة وجهها له رئيس وزراء إثيوبيا لحضور محادثات مع رئيس جنوب السودان سيلفا كير في أديس أبابا الأسبوع المقبل. وأضاف المتحدث في بيان عبر البريد الإلكتروني «ترحب الحركة بهذه الدعوة.. ستقطع شوطا كبيرا في سبيل بناء الثقة في عملية السلام». وذكر البيان أن مشار المحتجز رهن الإقامة الجبرية في جنوب أفريقيا تلقى دعوة من رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد لحضور المحادثات يوم 20 يونيو. وأضاف أن الهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق أفريقيا (إيجاد) ستقود المحادثات.

وفي جوبا قال مسؤول حكومي بارز بجنوب السودان امس، إنه من المقرر أن يعقد رئيس جنوب السودان وزعيم المتمردين اجتماعا لإجراء محادثات في العاصمة الإثيوبية الأسبوع المقبل. وكان سيلفا كير قد وافق على إجراء محادثات في الخرطوم الأسبوع الماضي، لكن لم يرد أي رد من جانب منافسه. وصرح المسؤول بأنه تم نقل مكان الاجتماع الآن من السودان إلى إثيوبيا.

وكان سفير السودان لدى جوبا عادل إبراهيم مصطفى، كشف امس الأول عن لقاء مرتقب بين كير ومشار، بالخرطوم ثالث أيام عيد الفطر.وقال إن اللقاء سيتم بحضور رئيس الوزراء الإثيوبي، مؤكدا استكمال الترتيبات النهائية لعقده وأضاف أن اللقاء -الذي سينعقد ثالث أيام عيد الفطر- لن يخرج عن مبادرة (ايجاد) لإحياء اتفاق السلام في جنوب السودان الموقع في 2015. وأوضح أن اللقاء سيناقش القضايا الخلافية الرئيسة بين الطرفين على أن يواصل ممثلو الوفدين في المفاوضات مناقشة بقية القضايا من أجل التوصل لاتفاق سلام نهائي.

ولم يلتق سيلفا كير ومشار منذ أن فر الأخير من البلاد عام 2016، وانتهى به المطاف في المنفى الاختياري في جنوب إفريقيا. ولم تسفر عمليات وقف إطلاق النار المتعددة وجهود السلام عن أي نتيجة في الماضي. يذكر أن الاجتماع المباشر هو أحد توصيات (الهيئة الحكومية للتنمية) ويأتي بعد أن حذرت الأمم المتحدة من فرض مزيد من العقوبات إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق سلام. وقتل عشرات الآلاف في الحرب الأهلية التي اندلعت أواخر 2013 عندما تمردت القوات الموالية لمشار على الحكومة. وتواجه كل الأطراف المشاركة في الحرب، التي باتت متعددة الأطراف وأكثر تعقيدا في الوقت الراهن، اتهامات من الأمم المتحدة ومنظمات أخرى بارتكاب فظائع بحق المدنيين.