• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

تنفيذ توصيات «اللجنة الفنية» مباشرة

إجراءات احترازية لمنع تسرب فيروس «زيكا» إلى الدولة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 01 فبراير 2016

سامي عبدالرؤوف (دبي) اتخذت الجهات الصحية والمنافذ الحدودية سواء البرية أو الجوية أو البحرية، الاحتياطات والتدابير الاحترازية اللازمة لمنع تسرب فيروس «زيكا»، تعزيز فعالية نظام الترصد والإبلاغ عن الأوبئة والوقاية من لدغات البعوض والتواصل الدائم والسريع مع منظمة الصحة العالمية وبناء قدرة المختبرات على الكشف عن الفيروس. وخرج اجتماع اللجنة الفنية للجائحات، الذي عقد يوم أمس الأحد في ديوان وزارة الصحة بدبي، بمجموعة من التوصيات التي دخلت حيز التنفيذ مباشرة، منها أهمها ومتابعة تطور انتشار فيروس «زيكا» عالمياً، والعمل على التخلص من البعوض في الأماكن التي بها كثافة في البعوض، وطمأنة المجتمع بخلو الدولة من فيروس «زيكا»، وتكثيف عملية التوعية بهذا النوع الجديد من الفيروسات. وخاطبت وزارة الصحة وزارة البيئة والمياه التي ستقوم بدورها بالتعميم على بلديات الدولة لرش المناطق التي يوجد فيها البعوض بكثافة. وقال الدكتور حسين الرند، وكيل وزارة الصحة المساعد لقطاع المراكز العيادات، رئيس اللجنة الفنية للجائحات، ضابط الارتباط لدولة الإمارات بمنظمة الصحة العالمية: «من بين التوصيات التي خرج بها الاجتماع، هو اعتماد مختبر زعبيل المركزي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ليكون المختبر المرجعي الذي يتم اللجوء إليه لإجراء الفحوص اللازمة في حالة وجود أي حالات اشتباه وتصدر النتائج للحالات خلال 24 ساعة، ويمكن أن يتم إحالة فحوص حالات أخرى خارج الدولة إذا كانت هناك حاجة». وأضاف: «ننتظر التوصيات التي ستصدر عن الاجتماع الاستثنائي لمنظمة الصحة العالمية الذي يعقد غداً - اليوم - وما يخرج به من توصيات سيتم الأخذ بها وتطبيقها في الدولة». وكشف الرند، عن أن وزارة الصحة قامت ابتداءً من يوم أمس باتخاذ الخطوات اللازمة لتحديث المختبر المرجعي التابع لوزارة الصحة في مستشفى القاسمي بالشارقة، ليتم توفير الأجهزة والاحتياجات الطبية للتحليل وكشف حالات الإصابة بفيروس «زيكا»، لتضاف إلى الفيروسات المتوافر حالياً في المختبر الكشف عن حالات الإصابة بها، مثل الأنفلونزا بأنواعها المختلفة وسارس وحمى الضنك، مشيراً إلى أنه سيتم الانتهاء من عملية التحديث في فترة تتراوح بين شهر و3 أشهر كحد أقصى من الآن. ويعتبر «زيكا» فيروس مستجد ينقله البعوض، ولا يوجد له حتى الآن علاج أو لقاح مكتشف في العالم، ويشكو الأشخاص المصابون بالفيروس من الحمى الخفيفة والطفح الجلدي والتهاب ملتحمة العين، وتتمثل افضل طريقة للوقاية منه في الحماية من لسع البعوض. وشدد وكيل وزارة الصحة المساعد لقطاع المراكز العيادات، رئيس اللجنة الفنية للجائحات، ضابط الارتباط لدولة الإمارات بمنظمة الصحة العالمية، على انه لم تسجل أي حالات إصابة عن طريق الجهات الصحية والمنافذ الحدودية المختلفة لدولة الإمارات، منوهاً بالتنسيق والتعاون القائم بين الجهات الصحية والجهات المعنية بالتعامل مع بفيروس «زيكا» وضمان عدم دخوله إلى الدولة، حيث شكلت الجهات المختصة منظومة متناغمة في إنجاز دورها. ولفت الرند، إلى أن جميع الإجراءات الاحترازية التي تقوم بها الدولة تسير بصورة ممتازة نتيجة التعاون بين الوزارات و الهيئات في الدولة، مشيراً إلى أن وزارة الصحة رصدت الاحتياجات الطبية اللازمة للتعامل مع المرض، وتم حصر المستلزمات المطلوب توفيرها، حيث أبلغت مدراء المستشفيات والمناطق الطبية، بضرورة التبليغ في حالة اكتشاف أي إصابة والتعامل معها وفق الإجراءات المحددة. وحدد القانون رقم 27 لسنة 1981 الإجراءات الاحترازية الواجب اتباعها للحيلولة دون انتشار الأمراض السارية والمعدية، وينص القانون على ضرورة التحري حول الأمراض التي قد تعيق التطور من خلال سلسلة من الإجراءات. والمح إلى أن الاجتماعات المتعلقة بالتعامل مع فيروس «زيكا» قد تتكرر وفق برنامج زمني، وسيكون ذلك مرتبط بالتطورات العالمية في التعامل مع الفيروس ومدى انتشاره الجغرافي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض