• الاثنين 03 جمادى الآخرة 1439هـ - 19 فبراير 2018م

إسبانيا.. برشلونة في ضيافة الفريق الأندلسي الليلة

ماسكيرانو: 3 مواجهات متتالية مع ملقة أمر «غير مريح»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 13 يناير 2013

برشلونة (د ب أ) - أكد اللاعب الأرجنتيني الدولي خافيير ماسكيرانو مدافع برشلونة الإسباني لكرة القدم أمس الأول أن مواجهة ملقة ثلاث مرات في غضون 11 يوما يمثل أمراً “غير مريح”. ويلتقي برشلونة فريق ملقة اليوم في المرحلة التاسعة عشرة من الدوري الإسباني، ثم يواجه الفريق نفسه في 16 و23 يناير الحالي في ذهاب وإياب دور الثمانية لمسابقة كأس ملك إسبانيا.

وأوضح ماسكيرانو: “في المواسم السابقة، مررنا بمثل هذا الموقف حتى في مواجهة ريال مدريد، حيث لعبنا أمام الريال أربع مرات في غضون أقل من 20 يوما، يجب مواجهة مثل هذه المواقف بكل جدية، وعلينا التمسك بهذه الجدية هذه المرة لعبور دور الثمانية في مسابقة الكأس وتعزيز صدارتنا في الدوري”. وأضاف: “الشيء الجيد والسيئ في نفس الوقت بمثل هذه المواقف أنه لا يوجد سبيل للمفاجآت، ولكن الفريقين يعرفان بعضهما بعضاً جيداً، ما من منافس لا يعرف الآخر جيداً، ولكن اللعب ثلاث مرات أمام نفس الفريق في غضون عشرة أيام سيثير الملل بالتأكيد.. النتائج ستظهر ما إذا كان هذا إيجابياً أم سلبياً”.

وحذر ماسكيرانو من الإفراط في التفاؤل، واللجوء للتهاون رغم اتساع الفارق الذي يفصل الفريق في صدارة جدول المسابقة عن منافسه التقليدي العنيد ريال مدريد إلى 16 نقطة. وأوضح ضرورة منح الريال كل الاحترام قائلاً: “أفضل شيء للحفاظ على الفارق في الدوري وتعزيزه هو التركيز على عملك، يجب علينا ألا نغير رؤيتنا في المسابقة”.

وأشار إلى أن برشلونة يتعين عليه أن يحافظ على رؤيته لكل مباراة في الدوري على أنها مباراة نهائية حتى يظل اللقب في متناول يد الفريق وحتى يكون القرار بيد الفريق. وقال: “لدينا فارق جيد والموقف بأيدينا”. وأعرب ماسكيرانو عن أسفه وحزنه لمرض المدرب تيتو فيلانوفا المدير الفني لبرشلونة، وغيابه عن العمل مع الفريق في الفترة الماضية بسبب الجراحة التي أجراها. وقال ماسكيرانو: “عندما يتعلق الأمر بالصحة تصبح كل الأمور الأخرى ثانوية، وفي درجة تالية من حيث الأهمية والأولوية”، مشيراً إلى أن أفضل شيء حاليا هو أن ينعم فيلانوفا بالراحة والهدوء حتى يتعافى.

وتطرق ماسكيرانو للفارق بين الدوري الإسباني والإنجليزي، حيث سبق له اللعب في صفوف ليفربول الإنجليزي. وقال: “عندما كنت لاعبا في الدوري الإنجليزي، أبلغوني أنه الأقوى في العالم لوصول ممثليه إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، والآن أرى ما تفعله الأندية الإسبانية في دوري الأبطال مما يؤكد هيمنتها على الكرة الأوروبية”.

من جانب آخر، تقدم رايو فاليكانو إلى المركز الرابع مناصفة بترتيب مسابقة الدوري الإسباني لكرة القدم مساء أمس الأول بتغلبه على مضيفه أتلتيك بلباو 2-1 في افتتاح منافسات الأسبوع الـ 19 من المسابقة. وواصل رايو تألقه كمفاجأة هذا الموسم بالدوري الإسباني، رغم ميزانيته المتواضعة ونشاطه المحدود في سوق انتقالات اللاعبين، ولكنه يتميز بمدربه المغامر باكو خيميز وعقلية الفريق الهجومية.

ورفع رايو رصيده بفوز أمس الأول إلى 31 نقطة، بالتساوي مع ريال بيتيس وملقه في المركز الرابع بترتيب الدوري الإسباني. فيما تجمد رصيد أتلتيك بلباو عند 21 نقطة في المركز 14 المخيب لآمال جماهيره خاصة بعد الأداء البطولي الذي حققه الفريق في الموسم الماضي وبلوغه نهائي بطولتي كأس إسبانيا والدوري الأوروبي. وبعدما كان الأرجنتيني مارسيلو بييلسا مدرب بلباو يتمتع بشعبية هائلة بين جماهير الفريق في العام الماضي أصبح يواجه الآن ضغوطا متزايدة. وكان لاعب خط الوسط الصاعد لاس تقدم لرايو في الدقيقة 48 من المباراة، وأضاف المخضرم بيتي الهدف الثاني للفريق الزائر في الدقيقة الـ 65 من ضربة جزاء مشكوك في صحتها احتسبها الحكم بسبب خطأ من لاعب بلباو كارلوس جورجيجوي. بينما سجل المدافع ميكيل سان خوسيه هدف بلباو الوحيد قبل 13 دقيقة على نهاية المباراة، ولكن رايو تمكن من المحافظة على تقدمه بعدها رغم طرد مدافعه أليخاندرو جالفيز قبل النهاية بدقيقتين.

من جهتها، ذكرت صحيفة “إل موندو” الإسبانية في موقعها على الانترنت أمس الأول أن البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني لريال مدريد الإسباني لكرة القدم استخدم العنف لمنع أحد المشجعين من التقاط صورة تذكارية معه. وأشارت الصحيفة إلى أن مورينيو كان في جولة تسوق بعد ظهر الخميس الماضي بأحد المتاجر في وسط منطقة “ماخاداهوندا” شمال العاصمة الإسبانية مدريد، وكان بحوزته بعض المشتريات وبرفقته العائلة، وذلك في حراسة اثنين من الحراس الشخصيين. وأشارت الصحيفة إلى أن المشجع الضحية حاول التقاط صورة تذكارية مع مورينيو، من خلال كاميرا الهاتف المحمول وألح في الطلب، بينما رفض مورينيو بشدة.

وأوضحت الصحيفة أن مورينيو “ركل المشجع في مؤخرته” قبل أن يتدخل أحد الحارسين، حيث انتزع الهاتف المحمول من يد المشجع وألقاه على الأرض. وأضافت الصحيفة: “رغم ذلك، أكدت مصادر عديدة بنادي ريال مدريد أن مورينيو لم يشارك على الإطلاق في أي عمل عنيف تجاه المشجع، كان حارسه الشخصي هو من دفع هذا المشجع الذي لم يكف عن توجيه الإهانات لمورينيو، منذ أن ظهر المدرب البرتغالي في مركز التسوق”.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا