• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

قتيل باشتباكات بين الأمن وطلاب «الإخوان» ومجهولون يفجرون خط الغاز جنوب العريش

مقتل 3 جنود مصريين بنيران مسلحين أمام جامعة الأزهر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 مايو 2014

قتل 3 جنود من قوات الأمن المركزي المصري، وأصيب 8 آخرون، أمس، بعد أن أطلق مسلحون مجهولون النار على القوة الأمنية المتمركزة أمام المدينة الجامعية لجامعة الأزهر. كما أصيب في الاشتباكات رئيس مباحث «قسم ثان» مدينة نصر، حسب ما أعلنته وزارة الداخلية. وأوضح بيان الداخلية أن «250 طالباً من طلاب المدينة الجامعية بجامعة الأزهر خرجوا في ساعات الليل المتأخرة، إلى الشارع محاولين قطع الطريق والاعتداء على المواطنين وعدد من المحال الكائنة بمحيط الجامعة، وإلقاء المولوتوف والألعاب النارية على قوات الشرطة». وتابع البيان: «على الفور تدخلت قوات الأمن المركزي لحماية المواطنين والمحال الكائنة بالمنطقة، وأثناء التعامل فوجئت القوات بإحدى السيارات يستقلها 3 أشخاص تطلق النيران بكثافة تجاههم من الخلف وفرت هاربة». وإثر الحادث، «تمكنت القوات من تفرقة الطلاب وإعادتهم إلى داخل أسوار المدينة الجامعية». وتكثف الأجهزة الأمنية جهودها حالياً لضبط مرتكبي الحادث.

وتشهد جامعة الأزهر بشكل يومي مواجهات عنيفة بين الطلاب «الإخوان» وقوات الأمن. وهذا أكبر هجوم قاتل ضد رجال الأمن في العاصمة القاهرة منذ مقتل ستة من جنود الشرطة العسكرية في هجوم على نقطة أمنية شمالي القاهرة منتصف مارس الفائت. ويأتي الهجوم هذا بعد يوم من مقتل شرطيين برصاص مسلحين فيما كانا يستقلان دراجة نارية بعد انتهاء عملهما في محافظة المنيا (250 كم جنوب القاهرة).

من جانب آخر، قالت مصادر أمنية وطبية: «إن طالباً قتل، وأصيب تسعة آخرون أمس، في اشتباكات بجامعة القاهرة بين قوات الأمن وطلاب مؤيدين لجماعة الإخوان المحظورة». وقال مصدر أمني: «إن القتيل طالب بكلية الهندسة يدعى إسلام محمد». وقال مصدر طبي: «إن ثلاثة من المصابين حالتهم خطيرة»، مشيراً إلى أن طلقات خرطوش أحدثت الإصابات، مضيفاً أن طلاباً أصيبوا باختناق جراء إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين من قبل الشرطة. وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط: «إن الطلاب المحتجين ألقوا زجاجات حارقة على نقطة للأمن الجامعي، وأطلقوا الألعاب النارية على قوات الأمن».

ومنذ عزل الجيش الرئيس مرسي في يوليو الماضي، قتل قرابة 500 من أفراد الجيش والشرطة في اعتداءات لمسلحين، تستهدف الأمن المصري. وتزايدت أخيراً الهجمات المسلحة على حواجز الشرطة والجيش في مختلف مدن البلاد، خصوصا في القاهرة ومحافظات الدلتا. وأعلنت جماعتي «أنصار بيت المقدس» التي تستلهم أفكار القاعدة، وتتخذ من سيناء مقراً لها، و«أجناد مصر»، مسؤوليتهما عن عدد كبير من تلك الهجمات التي استهدفت الأمن عبر البلاد.

من ناحية أخرى، فجر مسلحون مجهولون مساء أمس الأول خط الغاز المصري الذي يتم تصديره من خلال أنابيب إلى الأردن عبر شبه جزيرة سيناء في منطقة بئر الحفن بجنوب العريش. وأكد شهود عيان أن مسلحين مجهولين قاموا بتفجير خط الغاز، وكذلك الوصلة الخاصة بتشغيل مصانع الإسمنت بوسط سيناء، وسط تصاعد ألسنة اللهب على ارتفاعات كبيرة في سماء جنوب العريش. وصرح مصدر أمني مسؤول بأن قوات من الجيش والشرطة وصلت إلى مكان التفجير، وتم إغلاق المحابس الخاصة بخط الغاز، وأنه جارٍ السيطرة على الحريق عقب تصفية الغاز الموجود في الأنبوب. وأكد المصدر أن لا خسائر بشرية جراء التفجير، حيث إن المنطقة التي تم التفجير فيها منطقة صحراوية خالية من السكان. وقال شهود العيان: «إن السنة اللهب تصاعدت لأمتار في السماء في مدينة العريش». وتعرضت خطوط الغاز الطبيعي في شبه جزيرة سيناء المضطربة لهجمات عدة منذ بداية العام الجاري. ودفع الجيش المصري بالمزيد من جنوده وآلياته إلى سيناء لمواجهة هجمات المسلحين من المتشددين التي تواصلت بشكل شبه يومي في سيناء منذ عزل الرئيس السابق محمد مرسي.

(القاهرة - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا