• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

طالبوا بسرعة التصديق على اتفاقية مكافحة الإرهاب

وزراء العدل العرب يؤكدون نبذ الإعلام المحرض على الكراهية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 مايو 2014

طالب المكتب التنفيذي لمجلس وزراء العدل العرب أمس، الدول العربية التي لم تصدق على الاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب بإتمام إجراءات التصديق عليها، وحث في ختام اجتماعه بمقر الجامعة العربية، الدول المصدقة على الاتفاقية والتي لم تصدق على تعديلها على إقرار التعديل وإيداع وثائق التصديق لدى الأمانة العامة إلى جانب دعوة الدول العربية إلى مواصلة تزويد الأمانة الفنية للمجلس بما قامت به من إجراءات لملاءمة تشريعاتها مع أحكام الاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب.

ورحب المكتب التنفيذي باعتماد «الاستراتيجية الإعلامية العربية لمواجهة ظاهرة الإرهاب» التي اعتمدها مجلس وزراء الإعلام العرب، والتأكيد على نبذ الإعلام المحرض الذي يشيع روح الكراهية والتفرقة ويدعو إلى العنف والإرهاب وحث الدول العربية على اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لذلك، ودعا الدول العربية التي لم ترسل تشريعاتها الوطنية والاتفاقيات الثنائية الجماعية التي أبرمتها في مجال مكافحة الإرهاب إلى موافاة الأمانة الفنية بها قصد استكمال إعداد الدليل التشريعي العربي حول التشريعات الوطنية والاتفاقيات الثنائية والجماعية لمكافحة الإرهاب. ودعا المكتب التنفيذي الدول العربية إلى التعاون العربي الثنائي والجماعي لتفعيل أحكام الاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب والترحيب بالمقترح المصري الداعي لعقد اجتماع مشترك لمجلسي وزراء العدل والداخلية العرب لتفعيل الاتفاقيات الأمنية والقضائية العربية، خاصة الاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب. ورحب بدخول الاتفاقية العربية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب حيز النفاذ ودعا الدول التي لم تصدق عليها إلى إتمام إجراءات التصديق، كما دعا الدول العربية إلى تطوير تشريعاتها وملاءمتها مع الاتفاقية العربية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب لكي تتناول بالتجريم الصور المستحدثة من الجرائم ولمنع الإرهابيين من استخدام تلك الأموال في تمويل أعمالهم الإرهابية. وادان المكتب التنفيذي الاعتداءات الإرهابية التي تعرضت لها دول عربية وجميع أشكال الإرهاب ومظاهره وأيا كان مصدره، مؤكدا على ضرورة العمل على تعزيز تدابير الوقاية من الإرهاب ومعالجة أسبابه واقتلاع جذوره وتجفيف منابعه الفكرية والمالية ووضع برامج تهدف إلى نشر ثقافة التسامح الديني ومحاربة التطرف. وشدد على الامتناع عن تقديم أي شكل من أشكال الدعم الصريح أو الضمنى إلى الكيانات أو الأشخاص الضالعين في الأعمال الإرهابية ورفض كل أشكال الابتزاز من قبل الجماعات الإرهابية بالتهديد أو قتل الرهائن أو طلب فدية لتمويل جرائمها الإرهابية. (القاهرة - وام)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا