• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

10 قتلى بهجوم إرهابي استهدف مصلين قرب بعقوبة وتحذير من خطر محدق بالرمادي

مقتل 17 قيادياً لـ«داعش» بضربات التحالف جنوب الموصل

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 09 مايو 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد) أكدت مصادر أمنية عراقية أن ضربات شنتها مقاتلات التحالف الدولي في وقت متأخر أمس الأول، مستهدفاً أكبر معسكرات «داعش» في البركة ناحية الشورى جنوب الموصل، أسفر عن مقتل عشرات الإرهابيين، بينهم القيادي الليبي المعروف بـ«حمزة المعروفي» و16 قيادياً في التنظيم المتطرف، مبينة أن جثث المعروفي وزملاءه الآخرين بطرف الطب العدلي. كما قتل 3 عناصر من الجماعة المتشددة بانفجار عبوة لاصقة داخل سيارة كانوا يقودونها في شارع الكورنيش بقضاء هيت غرب الأنبار، تسببت أيضاً بتدمير السيارة بالكامل، فيما جدد الإرهابيون قصف الأحياء السكنية بمنطقة عامرية الفلوجة، ما أدى لوقوع أضرار مادية بعدد من البنايات والأحياء السكنية والمحلات التجارية دون وقوع خسائر بشرية. في الأثناء، أفاد الجيش العراقي بمقتل اثنين من جنوده وإصابة 3 آخرين باشتباكات اندلعت أمس مع مسلحي «داعش» على الأطراف الشرقية لقضاء الكرمة شمال شرق الفلوجة. في حين نجا قائد عمليات صلاح الدين اللواء الركن جمعة عناد الجبوري من محاولة اغتيال بسيارة مفخخة يقودها انتحاري أثناء تفقده القوات الأمنية ساعة الحادثة، تسببت بمصرع ضابط وجرح 7 جنود. كما أعلن مصدر أمني عراقي أمس، أن 7 من مسلحين من «داعش» قضوا بعملية عسكرية لتطهير جسر وحيد الرابط بين ناحيتي البغدادي وجبة غرب الأنبار، ادت أيضاً إلى تدمير 4 عجلات عسكرية للمتشددين. بالتوازي، لقي 10 أشخاص على الأقل حتفهم بينهم ضابط برتبة عقيد في الشرطة العراقية، ب هجوم استهدف حسينية في محافظة ديالى وتبناه تنظيم «داعش» قائلاً إن الاعتداء نفذه انتحاري يقود سيارة مفخخة، لكن وزارة الداخلية وضابط في شرطة ديالى، تحدثوا عن تفجير مزدوج. وأعلنت الوزارة في بيان «تفجير إرهابي مزدوج» استهدف مصلين في حسينية الزهراء في قضاء بلدروز جنوب شرق بعقوبة، كبرى مدن المحافظة. وأضافت أن التفجير ادى إلى مقتل 10 أشخاص على الأقل بينهم قائد فوج طوارئ بلدروز (شرطة) العقيد عدنان التميمي، إضافة إلى إصابة ما لا يقل عن 15 شخصاً، وذلك في حصيلة أولية مرشحة للارتفاع. وبينما قالت الوزارة إن الهجوم نفذ بسيارتين مفخختين، أفاد ضابط شرطة برتبة رائد أن سيارة مفخخة انفجرت قبالة الحسينية بعيد صلاة الظهر، تبعها تفجير انتحاري يرتدي حزاماً ناسفاً. ويأتي الهجوم ضد الحسينية قبل أيام من إحياء العراقيين، ذكرى وفاة الإمام الكاظم، التي تبلغ ذروتها الخميس المقبل. وسيتوجه الآلاف سيراً خلال الأيام المقبلة، من مناطق في بغداد وخارجها، لزيارة مرقد الإمام الواقع في منطقة الكاظمية في شمال العاصمة. من ناحية أخرى، حذر صباح كرحوت رئيس مجلس محافظة الأنبار أمس، من أن الوضع الأمني في الرمادي يتراجع بشكل كبير نتيجة الإمدادات الكبيرة التي تصل لـ«داعش» من سوريا. وقال صباح كرحوت إن التنظيم الإرهابي في تقدم مستمر في جميع مناطق مدينة الرمادي وأن الوضع الأمني للمدينة يتدهور بشكل مستمر كل يوم». وأضاف أن التقدم الكبير لـ«داعش» حصل نتيجة التعزيزات العسكرية الكبيرة التي تصله من الأراضي السورية لعناصره في الرمادي من مختلف الأسلحة المتقدمة والأعتدة الثقيلة. وشدد كرحوت بقوله «على القيادات العسكرية والسياسية أن تعلم بأن وضع الرمادي لن يتغير للأفضل ما لم يتم قطع الحدود العراقية مع سوريا بغية قطع إمدادات المتطرفين وأن المئات منهم يصلون وبشكل يومي إلى الرمادي لتعزيز قوتهم بالمدينة».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا