• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

الخرطوم تتوقع عقوبات أميركية إضافية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 مايو 2014

استدعت بريطانيا القائم بالأعمال السوداني أمس الأول للاحتجاج على حكم الإعدام الصادر بحق امرأة حبلى بسبب اعتناقها المسيحية في وقت توقعت الخرطوم إقدام واشنطن على فرض عقوبات جديدة مستغلة القضية. وكانت محكمة سودانية قضت هذا الشهر بإعدام مريم يحيى ابراهيم (27 عاما) لاعتناقها المسيحية. ولم تستبعد الخرطوم أن تستغل الإدارة الأميركية قضية الطبيبة المحكومة بالإعدام بعد اتهامها بردتها عن الدين الإسلامي، لفرض عقوبات جديدة. ورغم اتهامها الإدارة الأميركية بفرض عقوبات «دون أسباب معروفة»، إلا أنها أكدت «أن باب الحوار مازال مفتوحا مع الإدارة الأميركية. ونقلت صحيفة (الراي العام) أمس عن وزير الدولة بوزارة الخارجية السودانية كمال الدين إسماعيل قوله إن الإدارة الأميركية تستخدم أجندة متحركة لفرض عقوبات مجهولة. ونتوقع أن تفرض عقوبات جديدة بسبب الطبيبة المرتدة. وأمرتها المحكمة بالتخلي عن ديانتها الجديدة والعودة للإسلام. واتهمت أيضا بالزنا لزواجها من مسيحي. ووصفت وزارة الخارجية البريطانية الحكم بانه «همجي» وطلبت من القائم بالأعمال السوداني بخاري الأفندي حث حكومته على التمسك بالتزاماتها الدولية المتعلقة بحرية الأديان أو العقيدة وأن تفعل كل ما في وسعها لإلغاء هذا القرار. وقالت الخارجية السودانية ردا على تصرف بريطانيا إن قضية مريم مسألة قضائية وليست سياسية. وقال المتحدث ابو بكر الصديق إن القضاء في السودان مستقل وإن الحكومة لا تتدخل في شؤونه.

(الخرطوم-وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا