• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

بريطانيا تعد بـ100 مليون وأميركا بـ 50 مليوناً في مؤتمر أوسلو

المانحون يتعهدون بـ 600 مليون دولار لجنوب السودان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 مايو 2014

وعدت الأسرة الدولية أمس في أوسلو بتقديم 600 مليون دولار لمكافحة المجاعة التي تهدد ملايين الأشخاص في جنوب السودان الذي يواجه حرباً أهلية. ووعدت الولايات المتحدة أمس بتقديم 50 مليون دولار كمساعدات عاجلة، وبريطانيا مئة مليون دولار، والاتحاد الأوروبي 55 مليون يورو، بينما وعدت النرويج، الدولة المضيفة أيضاً، بتقديم 63 مليون دولار. وأعلن وزير الخارجية النرويجي بورجي برندي عقب مؤتمر المانحين أن «هذا المبلغ يمثل تقريباً ضعف الأموال المتوافرة المخصصة للأزمة الإنسانية في جنوب السودان». وقبل انعقاد هذا المؤتمر الذي اعتبره مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة اجتماع «الفرصة الأخيرة»، لم يتم جمع سوى 536 مليون دولار للحاجات الإنسانية التي تقدر بنحو 1,8 مليار دولار خلال السنة الجارية. وما زال النقص يساوي 660 مليون دولار.

وقالت مسؤولة العمليات الإنسانية لدى الأمم المتحدة فاليري آموس: «هناك مؤشرات على أزمة غذائية كبرى». وأضافت «لقد نفد مخزون الأغذية في المناطق المعزولة بسبب النزاع، كما أن أسعار المواد الغذائية ارتفعت». وعبر 325 ألفاً منهم الحدود، ولجأوا إلى إثيوبيا وكينيا والسودان وأوغندا، في حين أن «تلك البلدان تعاني أصلاً أوضاعاً سيئة لأسباب عدة»، كما أضافت آموس. وقالت: «نحن في حاجة إلى أكثر من المال، نحن في حاجة إلى إرادة سياسية». وعلى غرارها، دعا العديد من المشاركين الأطراف المتناحرة إلى احترام اتفاق وقف إطلاق النار، وعدم استهداف المدنيين، وتسهيل حركة تنقل المنظمات الإنسانية. غير أن مباحثات أديس أبابا، الرامية إلى إيجاد حل سياسي للنزاع، قد علقت مجدداً الاثنين لمدة 12 يوماً.

وصرحت اليزابيث راسموسن، مساعدة المديرة العامة لبرنامج الأغدية العالمي، أن «هناك العديد من المناطق في جنوب السودان التي لا يمكن الوصول إليها براً، وذلك بسبب قلة البنى التحتية وموسم الأمطار، وكذلك لأنه يصعب أحياناً عبور خطوط الجبهة». وأضافت أن «المساعدة عاجلة جداً، لأن 3,7 مليون شخص يواجهون أزمة غذائية اليوم، ونعلم حسب تقديراتنا أن عددهم سيرتفع إلى أربعة ملايين بحلول أغسطس. ويجب أن نتمكن من الوصول إلى هؤلاء الناس وإلا فان بعضهم سيموت جوعاً». كذلك ظهر وباء الكوليرا خلال الأسابيع الأخيرة، وقضى على تسعة أشخاص من أصل 138 إصابة، وفق منظمة الصحة العالمية. وقال صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف): «إن خمسين ألف طفل يواجهون خطر المجاعة في جنوب السودان بحلول نهاية السنة». وأعلنت اليونيسيف أن «الكثيرين اضطروا إلى تناول ما توافر في الطبيعة من طعام مثل الأعشاب وجذورها».

وقال البيت الأبيض: «إن الولايات المتحدة فوضت باستخدام ما يصل إلى 50 مليون دولار من صندوق اللاجئين للمساعدات الطارئة للمساعدة في تلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة نتيجة للقتال في جنوب السودان». وقالت كيتلين هايدن، المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي، التابع للبيت الأبيض، في بيان: «إن أشهراً عدة من الصراع بين حكومة جنوب السودان وقوات المتمردين ألحقت خسائر مروعة بمواطني جنوب السودان». وقال البيان: «إن مبلغ الخمسين مليون دولار سيساعد المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وشركائها في مساعدة أكثر من 300 ألف لاجئ عبروا الحدود إلى إثيوبيا وكينيا والسودان وأوغندا، بالإضافة إلى النازحين.

وتعهدت الحكومة البريطانية أمس بتقديم 60 مليون جنيه استرليني (100 مليون دولار) للمساعدة على تخفيف حدة الأزمة الإنسانية في جنوب السودان. وبهذا التمويل الجديد يصل إلى نحو 93 مليون جنيه إسترليني إجمالي المساندة التي قدمتها لندن إلى جنوب السودان منذ بداية الأزمة في ديسمبر 2013. وقالت لندن: «إن الأموال التي تقدمها سيتم توزيعها عن طريق وكالات في جنوب السودان، منها برنامج الغذاء العالمي واللجنة الدولية للصليب الأحمر».(أوسلو - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا