• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

مورينيو.. «بداية النهاية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 20 سبتمبر 2016

أنور إبراهيم (القاهرة)

يعيش البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد الإنجليزي أسوأ فترات مشواره الكروي، فلم يحدث أن خسر ثلاث مباريات متتالية، ربما منذ مروره الأول على فريق تشيلسي قبل عشرة أعوام، وتحديدا عام 2006. مورينيو، أو«الرجل الخاص» لم يعد «خاصاً»، بل أصبح «كتاباً مفتوحاً» لكل الفرق التي تواجهه لأنها حفظت طريقته في اللعب وأسلوبه الذي بات خاليا من أي «ابتكار»، أو «إبداع» رغم وجود كوكبة من النجوم في صفوف فريقه، بدءا من السويدي إبراهيموفيتش، ومروراً بالإنجليزي روني، وانتهاء بالفرنسي بول بوجبا صاحب صفقة القرن.

ومنذ مجيء مورينيو إلى اليونايتد قبل أشهر قليلة، يعاني نتائج سلبية، وكانت الطامة الكبرى عندما تلقى «الشياطين الحمر» ثلاثة هزائم متتالية، منها هزيمتان في الدوري الانجليزي«البريميرليج» أمام مانشسترسيتي ( 1/‏ 2)، ثم واتفورد (1/‏3) وواحدة في الدوري الأوروبي«يوروبا ليج» أمام فريق فينورد الهولندي (صفر/‏ 1).

وإذا استمر تواضع النتائج والعروض والهزائم، فإن «الشياطين الحمر» قد يدخلون «دوامة» لا يخرجون منها إلا في نهاية الموسم، عندما يجدون أنفسهم -على حد قول موقع «سو فوت» الفرنسي- خارج دائرة الأربعة الكبار في البريميرليج، كما سيصبح «الرجل الخاص» في موقف بالغ الحرج، وقد تكون «بداية النهاية» بالنسبة له كمدرب على حد قول الموقع، خاصة أن إدارة مانشستر يونايتد عندما تعاقدت معه وضعت في اعتبارها قدرته على إصلاح حال الفريق، ووفرت له كل الدعم والمساندة واللاعبين الكبار، ولهذا لن تقبل هذه الإدارة باستمرار هذا التراجع الذي يدخل الفريق في «الدوامة» نفسها التي عانى منها في الموسم الماضي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا