• الأحد 10 شوال 1439هـ - 24 يونيو 2018م

خليلوزيتش صعد باليابان ويغيب عن البطولة

إقالة لوبيتيجي.. الأغرب في تاريخ المونديال !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 يونيو 2018

عمرو عبيد (القاهرة)

تلقى «الماتادور» ضربة قاصمة قبل ساعات من انطلاق مونديال روسيا، بعد قرار الاتحاد الإسباني بإقالة مدرب لاروخا، يولين لوبيتيجي، بسبب إعلان نادي ريال مدريد التعاقد معه بشكل مفاجئ بعد انتهاء منافسات كأس العالم، ولم يسبق في تاريخ المونديال أن تمت إقالة مدرب أحد المنتخبات الكبرى المرشحة للفوز باللقب قبل أيام قليلة من بداية البطولة، مثلما حدث مع لوبيتيجي، لتصبح تلك الإقالة هي الأغرب في تاريخ كأس العالم !

ورغم أن البعض يرى قرار لويس روبياليس، رئيس الاتحاد الإسباني، قاسياً وأنه سيعصف بآمال لاروخا في الفوز بالمونديال الذي يعتبر أحد أبرز المرشحين للفوز به، فإن البعض الآخر اعتبر أن هذا أبلغ رد على خيانة لوبيتيجي بحسب وصف روبياليس، والغريب أن تاريخ المونديال القريب لم يشهد مثل هذا الأمر مع البرازيلي لويس فيليبي سكولاري رغم الكارثة، التي تسبب فيها لمنتخب بلاده في نسخة 2014، التي تلقى فيها الهزيمة على يد الألمان بسبعة أهداف مقابل هدف وحيد في نصف النهائي، ورغم مطالبة الإعلام البرازيلي برأس سكولاري على الفور بعد هذه المباراة، فإن اتحاد الكرة لم يعلن قرار الإقالة إلا عقب انتهاء البطولة، وهو ما حدث قبلها مع الفرنسي روجيه لومير عقب الخروج المهين من الدور الأول في مونديال 2002، ولم يعلن الاتحاد الفرنسي القرار إلا بعد أيام قليلة من نهاية البطولة آنذاك !

وقامت اليابان بإقالة المدرب البوسني وحيد خليلوزيتش في أبريل الماضي، قبل انطلاق المونديال الحالي بشهرين، ورغم قيادة خليلوزيتش للساموراى إلى النهائيات في روسيا متصدراً للمجموعة الآسيوية الثانية بفارق نقطة واحدة عن السعودية وأستراليا، فإن نتائج المنتخب الياباني في المباريات الودية خلال شهر مارس دفعت الاتحاد لإقالة المدرب البوسني.

وفي نوفمبر من العام الماضي، أنهى الاتحاد السعودي تعاقده مع الأرجنتيني إدجاردو باوزا، بعد شهرين فقط من توليه مهمة تدريب الأخضر بعد القيام بعملية تقييم فنية شاملة رأى بعدها الاتحاد السعودي ضرورة إقالة باوزا، وهو المدرب الذي خلف بيرت فان مارفيك صاحب بطاقة تأهل الأخضر إلى المونديال، لكن تمت إقالته هو الآخر عقب الصعود مباشرة !

يذكر التاريخ المونديالي أن المدرب البرازيلي الكبير كارلوس ألبيرتو بيريرا، تعرض للإقالة بعد خوض مباراتين فقط في كأس العالم 1998، حيث قاد وقتها المنتخب السعودي، وتعرض لهزيمتين متتاليتين بالمجموعة الثالثة على يد الدنمارك في افتتاح مبارياته بالبطولة بهدف، قبل أن يتلقى خسارة كبيرة برباعية أمام المنتخب الفرنسي، ليقرر الاتحاد السعودي إقالته بعد الخروج من البطولة، وقاد السعودي محمد الخراشي منتخب بلاده في المباراة الأخيرة أمام جنوب أفريقيا ونجح في التعادل مع الأولاد بهدفين لكل فريق.

وفي نفس البطولة، فرنسا 1998، أقيل المدرب الكوري الجنوبي تشا بوم كون من تدريب منتخب بلاده، عقب الخسارة أمام المكسيك 3/‏1، ثم الهزيمة المذلة بخمسة أهداف نظيفة على يد هولندا في إطار مواجهات المجموعة الخامسة، ليتولى نائبه كيم بيونج سيوك المهمة في مباراة بلجيكا الأخيرة ونجح في التعادل بنتيجة 1/‏1 ليغادر كلاهما البطولة في ذلك الوقت من الدور الأول. كما أقيل المدرب البرازيلي دونجا، مباشرة عقب الإقصاء من ربع نهائي مونديال 2010، على يد المنتخب الهولندي، وجاء قرار الإقالة بعد أقل من 3 أيام من الهزيمة 1/‏2 أمام الطاحونة البرتقالية، ورغم أن دونجا أعلن أنه سيتخلى عن منصبه عقب انتهاء البطولة، فإن الضغوط الإعلامية أجبرت الاتحاد البرازيلي على إقالته سريعاً من أجل امتصاص حالة الغضب والإحباط التي صاحبت خروج السليساو من البطولة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا