• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

المواطنون يطلبون مزيداً من المساكن والمدارس والمراكز الصحية والرياضية

أحفرة الفجيرة تريد نقلة عمرانية وحضارية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 09 مايو 2015

تحقيق - السيد حسن رفعت منطقة «أحفرة» في الفجيرة لائحة بحاجاتها ومطالبها في وقت ناشد مواطنوها السلطات المعنية توفير المزيد من الخدمات الأساسية التي يفتقدونها ، مثل المسكن الآمن والصحي، والطرق المعبدة، والأجواء النظيفة، والمدارس والعيادات، معبرين عن عدم رضاهم حيال السكوت الذي تواجه به مطالبهم، خصوصا في مجال السكن حيث تشكل مساكنهم المتهالكة خطرا كبيرا على حياتهم، لاسيما أنها مشيدة منذ ثمانينات القرن الماضي. وطالب الأهالي كذلك بضرورة تعبيد الطرق الداخلية التي تمثل استنزافا لموارد دخلهم، فضلا عن تطاير الغبار المستمر منها،لافتين إلى أن منطقة «أحفرة» تعاني نقصاً في المدارس حيث لا منشآت تعليمية ولا روضة أطفال، ولا حتى مسجداً كبيراً يستوعب العدد المتزايد للسكان خاصة في أوقات صلاة الجمعة. وناشد أهالي «أحفرة» المسؤولين في الفجيرة بالعمل على تخفيف حدة التلوث البيئي الناجم عن كسارات الحيل عندما تكون الرياح في اتجاه الشعبية، وكذلك مصنع الصوف الصخري المجاور للمنطقة والذي تتطاير منه سحب الدخان على مدار الساعة. منطقة منسيّة وقال محمد سالم عبدالله خميس: «مناطقنا على شارع الصناعية أحفرة- الحيل- أوحلة شبه منسيّة، وأملنا أن تلتفت إلينا البلدية والأشغال والجهات المسؤولة، فلا تتوافر في «أحفرة» خدمات راقية مواكبة للتطورات العمرانية والحضارية في الدولة، ونشعر وكأننا معزولون عن التقدم في الفجيرة وغيرها من مدن الدولة». ولفت إلى «أن عدد البيوت القديمة في الشعبية يبلغ 20 بيتا منذ تأسيس الدولة، كما تم تسليم 12 بيتاً جديداً ضمن مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، لتطوير المناطق، ولكن هناك عشرات الأسر الأخرى التي تعاني مشكلة السكن، فهناك شباب متزوج حديثاً، وهناك شباب مقبل على الزواج، وغالبيتهم لا يملكون بيوتاً جديدة». مسجد كبير وأضاف: «لدينا مسجد صغير لا يستوعب 100 شخص، ونؤدي كل صلوات الجمعة خارجه، وفي الصيف تكون مشكلة كبيرة بالنسبة لنا، وأبلغنا الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بالمشكلة وقد وعدونا أكثر من مرة ولم نر شيئاً، حيث حفرت هيئة الأوقاف موقع الجامع الكبير في «أحفرة» وقالوا: تم اختيار المنطقة لتشييد مسجد جديد، وبعد أيام تم نقل المسجد إلى مكان آخر». ولفت إلى مشكلة تطاير الغبار من الكسارات المحيطة بالمنطقة ومن مصنع الصوف الصخري وقال: «نحن نعاني وجود الغبار المتطاير الذي يسبب تلوثاً بيئياً كبيراً ولا نطالب بإزالة أو إغلاق الكسارات أو المصانع فهذه ضرورة اقتصادية نشجعها، ولكن كل ما نطلبه هو تكثيف الحملات الرقابية من أجل إلزام الكسارات بتركيب فلاتر والحفاظ على البيئة، وهناك بعض الأطفال والشباب مصابون بأمراض صدرية». وطالب بترميم بيت الشيخ محمد بن حمد الشرقي في المنطقة لاستقطاب السياحة، فهو من الآثار المهمة في الفجيرة وعلينا الاهتمام به أكثر من ذلك. البيوت والطرق وقال علي سالم حميد: «عندي 6 أبناء جميعهم متزوجون، بعضهم يسكن بالإيجار والبعض الآخر يسكن البيت القديم، وكل ما نتمناه أن يحصل أبنائي على بيت جديد من بيوت مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله، أو منحة من برنامج الشيخ زايد للإسكان». وأضاف: «نحمد الله فقد حصلت على بيت جديد من البيوت التي سلمت أخيراً في المنطقة، ولا توجد مشكلة بالنسبة للبيوت تخصني، ولكن المشكلة تخص جميع أبنائي الستة». وتطرق إلى مشكلة الطرق وقال: « تم توصيل الخدمات إلى الكثير من المناطق إلا «أحفرة» فلا أحد ينظر إليها، ونطالب بحل مشكلة مصلى العيد، فهذا المصلى بات ضيقا ويخرج ما يزيد على 600 نسمة في عيدي الفطر والأضحى للصلاة خارج المنطقة لعدم وجود مسجد. وقال ماجد سلطان محمد: «منطقتنا لا تتمتع بخدمات مثلما هو الحال في المناطق الأخرى، وعلى سبيل المثال نريد حديقة عامة للعائلات، فعندما نقرر الخروج علينا قطع 30 كيلومتراً ذهاباً وإياباً للفجيرة من أجل التنزه». ثم أين مركز الشباب؟ نريد نادياً صغيراً نمارس فيه هواياتنا الرياضية والذهنية ونقضي فيه أوقات الفراغ، خاصة أن الشباب يمرون بمراحل خطيرة وهم في أمس الحاجة لتلك المراكز الشبابية»، ولفت إلى عدم وجود مركز صحي في المنطقة يقدم خدماته في حالات الضرورة. طريق كلباء وقال سعيد حميد: «شوارعنا الداخلية غير معبدة، وترهقنا كثيراً أوقات الشتاء، ونتمنى لو يتم تعبيدها بالكامل، وهناك طريق أيضا يمتد لمسافة 4 كيلو مترات من أحفرة وحتى كلباء وهو طريق خلفي، وهو لو تم تعبيده سيوفر الوقت على أهالي المنطقة بما يزيد على 6 كيلو مترات يقطعونها للوصول إلى مدينة الفجيرة، بينما يمكن الوصول إليها بسهولة من خلال هذا الطريق. كما توجد مشكلة نقص المدارس، حيث يضطر أبناؤنا يوميا للذهاب إلى الفجيرة قاطعين 60 كيلو متراً للوصول إلى المدرسة،.. نحن بحاجة إلى حضانة ومدرسة حلقة أولى مبدئياً يمكن تشييدهما بين وادي الحلو وأحفرة وأوحلة». صيانة البيوت وقال جمعة سيف علي: «شيدنا بيتاً على نفقتنا الخاصة، وجاءت لنا إضافات على البيت، ونشكر الدولة على جهودها فهي لم تقصر معنا أبدا، ولكن نحن بحاجة إلى بيت جديد، خاصة أن لدينا أبناء سيتزوجون، وأن البيت رغم توسعته ضيق..11 شخصا يقيمون فيه. كما أطالب بتعبيد الطرق أمام بيوتنا، لأن الغبار يدخل علينا على مدار الساعة ويصيبنا بالأمراض الصدرية». وأضاف: أطالب أيضاً بتشييد مركز شرطة في منطقة «أحفرة» والمناطق المجاورة وهذا أمر مهم للغاية من أجل الحفاظ على الأمن داخل تلك المناطق. مدرج في الخطة من جانبه أكد سالم المكسح، مدير عام دائرة الأشغال والزراعة، أن جميع الطرق الداخلية الموجودة في منطقة أحفرة في الفجيرة مدرجة ضمن مخطط لجنة متابعة تنفيذ مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة «حفظه الله» لتطوير المناطق، وستقوم وزارة الأشغال العامة في غضون شهرين بالبدء في تعبيد كافة الطرق الداخلية فيها. ولفت إلى أن أن مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله لتطوير المناطق سلمت مؤخراً 12 مسكناً جديداً للمستحقين من أهالي المنطقة. أسرة من 11 في بيت متهالك يعيش محمد سالم سلطان قعيداً وقد تجاوز عمره 100 عام، مع أكثر من 11 شخصا من رجال ونساء وأطفال في بيت واحد.. وتقول ابنته موزة: «نريد مسكناً جديداً بدلاً من هذا المسكن القديم المتهالك الذي سبب لنا الأمراض النفسية والجلدية، لقد تسلمنا هذا البيت من غرفتين ثم أضفنا عليه وقمنا بتوسعته على نفقتنا الخاصة . وطالبت المسؤولين في برنامج زايد للإسكان والمبادرات بالاطلاع على حالتها السيئة هي وأسرتها التي تسكن معها وكذلك إخوتها. إغلاق 5 كسارات مخالفة أكد المهندس علي قاسم، مدير عام مؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية، أن حماية البيئة وصحة الإنسان مسؤولية مشتركة بين المؤسسة ووزارة البيئة والمياه، مشيراً إلى أن المؤسسة تعمل منذ تأسيسها على الحفاظ التام على البيئة . وأضاف أن القوانين الخاصة بتشغيل قطاع الكسارات والمحاجر من وزارة البيئة والمياه قد تغيرت من أجل التأكد التام من عدم المساس بسلامة البيئة. ولفت المهندس علي قاسم إلى أن المؤسسة قامت خلال الربع الأول من العام الجاري بإغلاق 5 كسارات عاملة في كافة القطاعات وليس الحيل فقط، من أجل الحفاظ على صحة الإنسان داخل الفجيرة، ولم تصل إلينا شكاوى محددة من أهالي منطقة «أحفرة» بالتحديد يمكن التعامل معها. وأفاد بإطلاق برنامج إلكتروني جديد هو «لبيك» يتواصل مع جميع المواطنين والمقيمين في تلقي البلاغات والتعامل معها فوراً، حتى الوصول إلى حل المشكلة وإمداد صاحب الشكوي بالحلول التي اتخذت، ولم يعد هناك مجال لارتكاب المخالفات وتعريض صحة البشر والبيئة للخطر. وتم خلال العام الماضي إغلاق 6 منشآت تضم كسارات ومحاجر ومصانع في الفجيرة مخالفة، 4 منها عن طريق وزارة البيئة والمياه، وعادت كسارتان للعمل، ولا تزال كسارتان أخريان متوقفتين لعدم إزالتهما سبب الإغلاق. وبلغ عدد المخالفات التي حررتها المؤسسة خلال العام الماضي 54 مخالفة، منها 25 مخالفة بيئية لعدم قيام المنشآت بالسيطرة على وحدات الإنتاج أو أجهزة مكافحة الغبار، و20 مخالفة إدارية ناتجة عن استغلال تلك الكسارات والمحاجر أماكن لا يسمح باستغلالها كما في التعاقد، و9 مخالفات أخرى متعلقة بالأمن والسلامة لعدم ارتداء العمال ملابس الأمن والسلامة الواقية. الطرق الداخلية مدرجة على مخطط لجنة المتابعة سالم المكسح المنطقة تحتاج إلى مصلى كبير يستوعب المصلين ماجد الكندي نشعر وكأن المنطقة معزولة لا يسمع صوتها أحد موزة الكندي كل ما أتمناه أن يحصل أبنائي على بيوت علي الكندي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض