• الثلاثاء 04 ذي القعدة 1439هـ - 17 يوليو 2018م

«الاتحاد» ترصد أحلام النجوم للعام الجديد

التتويج بالكأس في مقدمة «أمنيات 2018»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 01 يناير 2018

الكويت (الاتحاد)

مع شروق شمس اليوم، وبدء 2018، تراقب عيون اللاعبين في «خليجي 23» العام الجديد، بأحلام وأمنيات كبيرة، خاصة بالنسبة للاعبين الذين وصلوا إلى الدور نصف النهائي للبطولة ويطمحون في أن يفتتحوا العام الجديد بالصعود إلى منصة التتويج، والفوز بلقب غالٍ، له وقع خاص على الجماهير والشارع الرياضي بانتزاع زعامة الكرة في المنطقة.

أما بقية المنتخبات التي كانت منذ أيام قليلة مشاركة في المنافسات، لكنها ودعت البطولة من الدور الأول، فتنظر أيضاً إلى العام الجديد بطموحات مختلفة وأمنيات جديدة للعودة بقوة. وبالنسبة لمنتخبات المربع الذهبي، فتمنى أحمد خليل مهاجم منتخبنا الوطني أن يوفق الأبيض في الفوز بلقب «خليجي 23»، حتى يسعد الجماهير ويدخل البهجة في قلوب الإماراتيين، معتبراً أن افتتاح العام الجديد بنجاح كبير، يجعل الأجواء إيجابية بالمنتخب، ويوفر الظروف المواتية للاستعداد لكأس أمم آسيا 2019، بالإضافة إلى أنه يشكل دفعة معنوية لكل اللاعبين على المستوى الشخصي لأن النجاح في مسيرتهم الكروية مرتبط بالألقاب والبطولات، وخاصة عندما تكون مع المنتخب. أما علي سالمين لاعب منتخبنا، فتمنى أن يحمل العام الجديد السعادة لشعب الإمارات ولأسرته، معتبراً أن الفوز بأول كأس خليج في مسيرته الكروية، حلم كبير لم يكن يراوده في السابق، إلا أن انضمامه إلى المنتخب جعل طموحاته تكبر أكثر فأكثر. وبالنسبة لأحمد كانو لاعب منتخب عُمان فكشف أن أمنيتهم الأولى في العام الجديد مرتبطة بالبطولة التي يشارك فيها حالياً، حيث اعتبر أنه يتمنى أن يصل منتخب بلاده إلى المباراة النهائية ويتوج باللقب، معتبراً أن هذا الجيل الصاعد من اللاعبين الشباب يستحقون النجاح لأن التتويج بلقب في بداية مشاركاتهم الخليجية سيكون له الأثر الإيجابي على الكرة العمانية. وبالنسبة للمنتخب العراقي، تمنى علاء مهاوي أن تكون السنة الجديدة مليئة بالأحداث السعيدة، سواء على المستوى الشخصي أو بالنسبة للكرة العراقية والشعب في بلاد الرافدين، معتبراً أن التتويج بالكأس الخليجية سيكون فاتحة خير لمرحلة جديدة مليئة بالإيجابية للكرة العراقية، خاصة أن الجيل الحالي يملك مؤهلات جيدة. ونفس الأمر بالنسبة البحرين، فأكد علي جعفر أن أمنياته لا تختلف عن أمنيات بقية اللاعبين، وهي حلم التتويج بالكأس الأولى لبطولات الخليج، بعد انتظار طويل، ومحاولات أجيال متعاقبة، مشدداً على أن الصعود إلى منصة التتويج في افتتاح 2018، سيكون له أثر كبير على الكرة البحرينية في المرحلة المقبلة. وفيما يتعلق بالمنتخبات التي غادرت البطولة مبكراً من الدور الأول، فتمنى حسين الموسوي لاعب منتخب الكويت، أن يحمل العام الجديد السعادة والرخاء للكرة الكويتية، وأن تستعيد مكانتها في المنطقة بعد قرار رفع الإيقاف عن النشاط الكروي، وبالتالي العودة إلى المباريات الدولية القوية وظهور الدوري الكويتي بمستوى أقوى حتى يفيد الأزرق. وبالنسبة للمنتخب اليمني، فكانت أمنية محمد عياش تلخص أمنيات الشعب اليمني بصفة عامة، عندما تمنى أن تتوقف أعمال العنف ويستقر حال البلاد، ويعيش المواطن اليمني بسلام، حتى ينعكس الوضع على الكرة في البلاد، ويستأنف الدوري مبارياته، ويساهم في إعداد اللاعبين للمستقبل، متمنياً أيضاً أن يوفق الأحمر في التأهل إلى أمم آسيا 2019 خلال المباراة الفاصلة، التي ستجمعه مع نيبال في مارس المقبل.

وبالنسبة للاعبي المنتخب السعودي فتمنوا أن يكون ظهور الأخضر في المونديال بالصورة المشرفة التي تنتظرها الجماهير بعد غياب 12 عاماً عن كؤوس العالم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا