• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

«أنصار الشريعة» تهدد بالرد على أي هجوم من قوات حفتر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 مايو 2014

حذرت جماعة أنصار الشريعة الليبية أمس من أنها سترد على أي هجوم من اللواء خليفة حفتر الذي شنت قواته حرباً على الجماعات المسلحة في شرق ليبيا.

وأعلنت هذه الجماعة المسلحة، المدرجة على لوائح الولايات المتحدة «الإرهابية»، في بيان، أن «خيار المواجهة أمر أصبح مفروضاً محتوماً حماية لمدينتا وأرضنا وعرضنا، فهذه المدينة التي شاركنا في الدفاع عنها يوم أن دخلتها أرتال الطاغوت القذافي لن نتوانى في الدفاع عنها والذود عن أهلها وأهلنا، ونحمل مسؤولية أي هجوم على المدينة وأبنائها لهذا الطاغوت المدعو خليفة حفتر وأتباعه، فإننا سنتعامل مع أي قوات تدخل المدينة وتهاجمها كما تعاملنا مع رتل القذافي وكتائبه».

واعتبرت الجماعة عملية اللواء حفتر بأنها «في الحقيقة الحرب على الإسلام ومن ينادي بإقامة الشريعة الإسلامية». وأضافت «إننا نقف مع مطالب أهلنا وشعبنا المسلم في مطالبتهم بالأمن والاستقرار تحت راية الشريعة الإسلامية لا تحت راية الديموقراطية والعلمانية والدساتير الوضعية».

وشن اللواء المتقاعد خليفة حفتر الذي أعلنت قوته شبه العسكرية أنها «الجيش الوطني» الليبي، الجمعة، هجوماً على من قال إنهم «إرهابيون» في بنغازي لكنه انسحب منها، مؤكداً أن عملية «الكرامة» ستتواصل. ونسبت إلى جماعة أنصار الشريعة اغتيالات عدة، استهدفت أجهزة الأمن في بنغازي، ويشتبه أيضاً في تورطها في هجمات على مصالح غربية، منها هجوم 11 سبتمبر 2012 على القنصلية الأميركية في بنغازي الذي قتل فيه السفير الأميركي وثلاثة من مواطنيه. وقد أُسست أنصار الشريعة بعد سقوط نظام معمر القذافي، ويتكون جناحها العسكري من ثوار قاتلوا القذافي في 2011. وتدعو الجماعة إلى إقامة الشريعة ولا تعترف بالمؤسسات الرسمية، وتعتبر أجهزة الأمن من «المرتدين».

(طرابلس - أ ف ب)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا