• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

عاد إلى رئاسة النادي عام 2009

«الكأس المقدسة» حلم يراود بيريز في لشبونة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 مايو 2014

بعدما أنفق النادي عددا هائلا من ملايين الدولارات على تدعيم صفوفه في السنوات الماضية بحثا عن حلم التتويج بلقبه العاشر في دوري أبطال أوروبا، ستكون الفرصة سانحة أمام الريال لتحقيق هذا الحلم يوم السبت المقبل عندما يلتقي جاره ومنافسه العتيد أتلتيكو في المباراة النهائية. وفي 2002، فاز الريال بلقبه التاسع (رقم قياسي) في البطولة بعد التغلب على باير ليفركوزن الألماني 2-1 في المباراة النهائية للبطولة، وبدا المستقبل ورديا بالنسبة للنادي الملكي حيث كان هذا هو اللقب الثالث للفريق في البطولة في غضون خمس سنوات. كما ضاعف من تفاؤل الفريق وقتها ما يتواجد ضمن صفوفه من نجوم عمالقة مثل الفرنسي زين الدين زيدان والبرتغالي لويس فيجو ونجم الهجوم الإسباني راؤول جونزاليس. كما كان على رأس هذا الفريق رئيس طموح بشكل هائل هو فلورنتينو بيريز الذي كان على استعداد دائم للإنفاق ببذخ من أجل الإبقاء على الريال في قمة الكرة العالمية. وبدا الفريق قادرا على إحراز اللقب العاشر له في دوري الأبطال ولم يتوقع بيريز أو أي شخص آخر في 2002 أن ينتظر الفريق 12 عاماً متتالية دون أن يحرز هذا اللقب.

وذكرت إذاعة «ماركا» الإسبانية، بشأن المباراة النهائية للبطولة في لشبونة: «كان انتظار أطول مما توقعه أي مشجع مدريدي.. كانت الأعوام الـ 12 الماضية فترة إحباط للنادي حيث وعد فلورنتيو كثيراً بالنجاح وانتظر المشجعون ولكنهم رأوا آمالهم تتحطم عاماً بعد الآخر». وفي عام 2006، انهار فريق النجوم العمالقة «جالاكتيكوس» الذي بناه بيريز. وجاء هذا رغم، وربما بسبب، تعاقد النادي مع البرازيلي رونالدو والإنجليزي ديفيد بيكهام والإيطالي أنطونيو كاسانو.

واضطر بيريز، الذي واجه الانبعاث الجديد لبرشلونة تحت قيادة المدرب الهولندي فرانك ريكارد، إلى الاستقالة من رئاسة النادي.

وبدا أن مسيرة بيريز مع كرة القدم انتهت كما كان مثار ضحك لمحاولته بناء فريق غير متوازن من النجوم. ولكن بيريز عاد إلى رئاسة النادي في 2009 ووعد بأن يقود رونالدو، الذي ضمه من يونايتد في صفقة قياسية، الفريق الملكي للفوز باللقب العاشر في دوري الأبطال.

وألهم رونالدو فريق الريال، تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، ووصل مع الفريق للمربع الذهبي في دوري الأبطال ثلاثة مواسم متتالية من 2011 إلى 2013 ولكنه لم يتوج معه باللقب. وعندما أعلن النادي قبل ثمانية شهور عن تمديد عقد رونالدو، قال بيريز: «ريال مدريد سيفوز باللقب تحت قيادة رونالدو». وعلى مدار السنوات الخمس الماضية، قاد رونالدو الفريق بالفعل للفوز بلقب كأس ملك إسبانيا مرتين والدوري الإسباني. ولكن هذا اللاعب، الفائز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم عام 2013، يرغب في تتويج مسيرته مع الفريق هذا الموسم بلقب دوري الأبطال بعدما حقق رقما قياسيا في البطولة هذا الموسم بتسجيل 16 هدفاً ليصبح أكبر رصيد من الأهداف لأي لاعب في موسم واحد بالبطولة على مدار تاريخها. وما زالت «الكأس المقدسة» أو الكأس العاشرة للفريق في دوري الأبطال هي الحلم الذي يراود بيريز. ويقدر عدد مشجعي الريال بأنهم أكثر من ضعف مشجعي أتلتيكو كما يحظى النادي الملكي بوضع مالي أقوى بشكل هائل من جاره. ولكن هل يكون هذا كافيا ليتفوق الريال على فريق أتلتيكو القوي بقيادة مديره الفني الأرجنتيني دييجو سيميوني يوم السبت المقبل؟. (مدريد - د ب أ)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا