• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

تألق في الموسم الأكثر إثارة في مسيرته

كاسياس يريد «العاشرة» للملكي و«الثالثة» لمجده الشخصي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 مايو 2014

محمد حامد (دبي)

احتفل إيكر كاسياس قائد وحامي عرين ريال مدريد والمنتخب الإسباني أمس بعيد ميلاده الـ 33، وسط موجة من التفاؤل بالحصول على لقب دوري الأبطال للمرة الثالثة في مشواره الكروي مع الفريق الملكي، والأهم أن الملايين سوف يحتفلون بـ«العاشرة» التي طال انتظارها، وكبدت خزائن النادي الملايين، حيث لم يحصل الريال على لقب دوري الأبطال منذ عام 2002، وهو اللقب الذي كان كاسياس حاضراً فيه، وشارك في المباراة النهائية من الدقيقة 68 ليساعد الفريق الملكي على الفوز بثنائية مقابل هدف على باير ليفركوزين الألماني.

وقبلها حصل كاسياس مع الريال على لقب دوري الأبطال عام 2000 على حساب فالنسيا، بعد الفوز بثلاثية بيضاء، وشارك الحارس الملقب بالقديس في المباراة كاملة، على الرغم من أنه لم يكن قد تجاوز 19 ربيعاً، مما جعله مؤهلاً للظفر بالبطولات، متمتعاً بعقلية الفوز منذ بدايات مسيرته مع الريال، ويتطلع كاسياس للظفر بلقبه الثالث لدوري الأبطال، والعاشر في تاريخ الريال السبت المقبل حينما يلتقي الفريق الملكي مع جاره العنيد أتلتيكو مدريد بملعب النور في البرتغال.

وإهتمت الصحف الإسبانية بتزامن عيد ميلاد كاسياس مع نهائي دوري الأبطال، فأشارت صحيفة «إل موندو» إلى أنه يعيش لحظات فارقة في مسيرته الكروية الحافلة بالألقاب والبطولات، فقد تم إختياره قائداً وحارساً لمنتخب «لاروخا» الإسباني في مونديال البرازيل الذي تنطلق مواجهاته الشهر المقبل، ليصبح كاسياس أمام فرصة جديدة للحصول على اللقب المونديالي للمرة الثانية على التوالي بعد إنجاز كأس العالم 2010 الذي أقيم في جنوب أفريقيا.

وتابع التقرير: «كاسياس يكمل عامه الـ 33، وقد أمضى مسيرته الكروية بالكامل في صفوف الريال منذ أن كان طفلاً في التاسعة، وصعد للفريق الأول عام 1999، ولدى كاسياس علاقة خاصة مع دوري الأبطال، فقد استدعاه الجهاز الفني للفريق الأول للمرة الأولى في تاريخ مشاركاته مع الملكي لإحدى مواجهات البطولة القارية ولم يكن تجاوز 16 عاماً، ولكن حلم ظهوره الفعلي بقميص الملكي تأجل إلى ما بعد ذلك، والمفارقة أن كاسياس حمى عرين الريال في نهائي 2000 لدوري الأبطال ليصبح الحارس الأصغر في تاريخ البطولة الذي يظهر في مباراة من هذا العيار الثقيل».

أما صحيفة «ماركا» فأشارت إلى أن كاسياس أصبح مرادفاً للبطولات ووجهاً لها، فقد قرر جوزيه مورينيو المدير الفني السابق للريال إبعاده عن التشكيلة الأساسية للفريق الملكي لفترات طويلة، وجاء كارلو أنشيلوتي ليقرر إبعاده عن تشكيلة الريال في مباريات الليجا، وجعل مشاركته قاصرة على دوري الأبطال وبطولة كأس الملك، فتألق كاسياس في المباريات التي شارك فيها، وقاد الريال للحصول على كأس الملك، وها هو يتأهب للظهور في نهائي دوري الأبطال ليصبح حارس النهائيات والبطولات.

وتابعت ماركا: «يملك كاسياس سجلاً رائعاً أمام أتلتيكو مدريد، وهو ما يجعل مشاركته في النهائي القاري السبت المقبل، مصدراً لتفاؤل عشاق الملكي، وعبئاً ثقيلاً لجماهير ونجوم أتلتيكو مدريد، فقد حقق الريال الفوز في 11 ديربي مع كاسياس، ولم يتعرض لأي خسارة في 26 مباراة أمام جاره المدريدي في ظل وجود حارسه الأمين، كما أن آخر المواجهات بين الريال وأتلتيكو في كأس الملك الموسم الجاري، شهدت فوز الريال بخماسية بيضاء في مجموع الذهاب والإياب، وكان القديس إيكر حامياً لعرين الملكي».

واختتم تقرير الصحيفة المدريدية :«إنه الموسم الأكثر إثارة للجدل في مسيرة كاسياس، فقد شارك مع الفريق في 23 مباراة فقط، بسبب إبعاده عن التشكيلة الأساسية في مباريات الليجا، وإستقبل مرماه 11 هدفاً فقط، بمعدل 0.48 هدف في المباراة، فيما شارك منافسه المباشر في النهائي القاري كورتوا حارس أتلتيكو في 55 مباراة ودخل مرماه 36 هدفاً، بمعدل 0.64 هدف في المباراة الواحدة، مما يعني أن كاسياس أكثر قدرة على حماية عرينه، باختصار إيكر ليس في حاجة إلى فعل المزيد لكي يبرهن على قيمته كحارس تاريخي للريال والمنتخب الإسباني، ويكفي أنه سوف يخوض مباراته الـ 142 في دوري الأبطال السبت المقبل، ساعياً إلى اللقب الثالث في مسيرته الكروية على صعيد الشامبيونزليج، وهي البطولة التي فاز بلقبها للمرة الأولى قبل أن يتجاوز 19 عاماً».

الأرقام تشير إلى أن كاسياس شارك مع الريال في 677 مباراة في مختلف البطولات منذ بداية مسيرته مع الفريق الأول للنادي الملكي موسم 1999 – 2000، ودافع عن عرين منتخب بلاده في 153 مباراة، وحصل مع الريال على 15 بطولة أهمها دوري الأبطال عامي 2000 و2002، والدوري الإسباني 5 مرات، كما يفتخر كثيراً بحصوله على كأس العالم 2010 مع منتخب «لاروخا» الإسباني، ويورو 2008 و2012.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا