• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أشلي كول يعلن الرحيل عن تشيلسي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 مايو 2014

أعلن المدافع الدولي الانجليزي السابق أشلي كول أمس بأنه يعتزم الرحيل عن تشيلسي عندما ينتهي عقده معه في الأسابيع القليلة المقبلة. وقال كول (33 عاما) في حسابه على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي إنه يبحث عن «مغامرة جديدة» بعد موسم كان فيه مهمشا في تشكيلة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.

ويأتي إعلان كول الذي كان من الركائز الأساسية في تشيلسي والمنتخب الانجليزي على حد سواء، بعد أيام معدودة على قراره باعتزال اللعب دوليا اثر استبعاده عن تشكيلة بلاده لمونديال البرازيل 2014. وأضاف كول: «أنا أبحث مع مدير أعمالي بخياراتي للموسم المقبل ولسوء الحظ لا يبدو أن تشيلسي سيكون أحداها، شكرا تشيلسي على الأعوام الثمانية (التي أمضاها معه)، كان من دواعي سروري العمل مع كافة الطاقم واللاعبين، لقد مررنا بالكثير، بالجيد والسيئ». وتابع: «الآن، سأبحث عن مغامرة جديدة في حياتي، آمل أن تكون مليئة بالمتعة، كما كانت الحال مع سابقاتها، وبالطبع الفوز بشيء ما». وكان البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب تشيلسي قال إنه يفضل الاحتفاظ بكول للموسم القادم رغم مشاركة الاسباني سيزار ازبيليكويتا في خط الدفاع أغلب فترات هذا الموسم. وأصبح كول خارج حسابات مورينيو خلال الموسم الذي أنهاه تشيلسي في المركز الثالث خلف مانشستر سيتي وليفربول، بعد أن فضل عليه الإسباني سيزار اسبيليكويتا في مركز الظهير الأيسر. وخاض كول خلال الموسم المنصرم 17 مباراة فقط، وهو أدنى معدل له مع الفريق خلال الأعوام الثمانية التي دافع خلالها عن ألوانه بعد أن انتقل إليه من أرسنال عام 2006.

ولعب كول دوراً مهماً جداً خلال الأعوام الثمانية التي أمضاها في «ستامفورد بريدج»، إذ ساهم في قيادة الفريق اللندني للفوز بلقب الدوري عام 2010 والكأس أربع مرات أعوام 2007 و2009 و2010 و2012 وكأس الرابطة عام 2007 ودوري أبطال أوروبا عام 2012 والدوري الأوروبي «يوروبا ليج» عام 2013. واعتزل كول اللعب الدولي في وقت سابق هذا الشهر بعد استبعاده من تشكيلة روي هودجسون مدرب انجلترا لكأس العالم في البرازيل وسينتهي عقده مع تشيلسي الشهر القادم. (لندن - أ ف ب)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا