• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

كتّاب وشعراء وموسيقيون في فعاليات الملتقى الثقافي

الخازن والظاهري يبثان شكوى «العمود الصحفي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 09 مايو 2015

فاطمة عطفة (أبوظبي)

بدأت فعاليات الملتقى الثقافي في معرض أبوظبي الدولي للكتابة بمروحة واسعة متنوعة من أنواع الأدب والإعلام والفنون التشكيلية والموسيقية، شارك في تقديمها أساتذة خبراء في مجال اختصاصهم، على المستوى العربي والعالمي، ومنهم الأديب ناصر الظاهري، الإعلامي جهاد الخازن، الفنان والناشط الثقافي البرازيلي «ستون»، فنان الشارع التونسي الفرنسي إل سيد الذي دمج الخط العربي التقليدي في أعماله الجدارية، كتاب روايات (البوكر) العربية. وأنهت برنامج اليوم الأول مع الشاعر كريم معتوق الذي ألقى عددا من القصائد تحدث فيها عن مآثر الشيخ زايد، ومنها قصيدة «رجل من الصحراء». وجاء مسك الختام مع المطرب الفنان خالد بن محمد الذي قدم بصوته الجميل وألحانه العذبة باقة من قصائد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه».

تحدث الخازن والظاهري عن العمود الصحفي ومتاعب الكاتب مع بعض القراء، وعاد الخازن بالذكرة إلى عام 1973 وما نشر سليم الوزي في مجلة «الحوادث» عن قرار الشيخ زايد بقطع النفط دعما لحرب أكتوبر وإسهاما بانتصارها، مشيرا إلى أن هذا التقدم الكبير في بناء دولة الإمارات لا يزيد عمره على جيلين، مؤكدا أن الفضل فيه يعود إلى الشيخ زايد الذي بنى أساس هذه الدولة ومؤسساتها وجعلها تنهض وتتقدم إلى هذا المستوى الكبير بهذه المدة القصيرة. كما ألمح الخازن إلى زيارته الأولى للإمارات في تلك السنة ولم يشاهد وقتها لا شجرا ولا ماء إلا في رأس الخيمة، مؤكدا أن كل هذا التقدم تم إنجازه بفضل القائد المؤسس وأبنائه الذين واصلوا مسيرة التنمية والبناء من بعده.

أما الظاهري فتناول إشكالية العلاقة بين الكاتب والقراء قائلا: إن الكاتب لا ينتظر جزاء ولا شكورا، لكنه «يرضى من الغنيمة بالإياب»- كما قال امرؤ القيس- مشيرا إلى أن المشاكسين كثيرون باتجاه ما تكتب، وأكثرهم من المتدينين أو المتأسلمين تجدهم عبر شبكات من أستراليا إلى كندا يتابعون من أطراف الدنيا، وهذه ميزة. وتمنى الظاهري من المتنورين والمثقفين أن يحذوا حذوهم. وقال: لكن إن كتبت شيئا جيدا، وصادفت مثقفا أو مسؤولاً أو إنساناً عادياً شكرك وقدرك، لكن إن كتبت شيئا يمس الأخوان والمتعصبين هددوك حتى بالتصفية الجسدية، كما حدث لرسام الكاريكاتير ناجي العلي.

وكانت السيدة أسماء صديق المطوع مؤسسة المنتدى قدمت كلمة ترحيب جاء فيها: «خمس وعشرون سنة مرت على الدورة الأولى لمعرض أبوظبي للكتاب... خمس وعشرون سنبلة في حقل العمل الثقافي... في كل سنبلة مئة حبة، بل مئة حقل. ولقد ضاعفها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، بعد أن غرس بنفسه أول حبة وأول سنبلة... وهاهو القطاف نبصره اليوم من خلال فروعه التي لامست السماء، وأصوله الثابتة في هذه الأرض الطيبة...».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا