• الخميس 06 جمادى الآخرة 1439هـ - 22 فبراير 2018م

«أسبوع أبوظبي للاستدامة» ينطلق اليوم بمشاركة 12 رئيس دولة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 13 يناير 2013

الاتحاد

تنطلق اليوم في العاصمة أبوظبي فعاليات “أسبوع أبوظبي للاستدامة”، الذي تستضيفه “مصدر”، مبادرة أبوظبي متعددة الأوجه للطاقة المتجددة.

ويستقطب “أسبوع أبوظبي للاستدامة” حوالي 30 ألف شخص من أكثر من 150 دولة، بمن فيهم أكثر من 12 رئيس دولة وحكومة وشخصيات ملكية، وما يزيد على 80 وزيراً، بالإضافة إلى عدد كبير من مساعدي الوزراء وصناع القرار وقادة الفكر وخبراء القطاع الخاص والعلماء الذين سيشاركون في سلسلة من جلسات النقاش والفعاليات رفيعة المستوى التي تهدف إلى توسيع نطاق اعتماد حلول الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة.

ويعد الأسبوع أكبر تجمع لمناقشة مختلف جوانب التنمية المستدامة في الشرق الأوسط، ومن أكبرها عالمياً، وذلك بحضور آلاف المشاركين من قادة قطاع الطاقة المتجددة والاستدامة الذين سيناقشون أفضل الحلول التي يمكن من خلالها التصدي لتحديات ضمان أمن الطاقة والمياه والغذاء، وتسريع نشر حلول ومشاريع الطاقة المتجددة.

ويبدأ الأسبوع مع انعقاد الاجتماع الثالث للجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة “آيرينا” الذي يستمر ليومين، وسيقام حفل الافتتاح الرسمي لفعاليات “أسبوع أبوظبي للاستدامة” بعد غد الثلاثاء، بالتزامن مع انطلاق الدورة السادسة من القمة العالمية لطاقة المستقبل، والدورة الافتتاحية من القمة العالمية للمياه، والمؤتمر الدولي للطاقة المتجددة في أبوظبي.

وقال الدكتور سلطان أحمد الجابر، الرئيس التنفيذي لشركة “مصدر”: «يمثل أسبوع أبوظبي للاستدامة تجسيداً للإرث العريق الذي أرسى دعائمه الأب المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، في مجال التنمية المستدامة التي باتت تمثل اليوم جزءاً أساسياً من خطط دولة الإمارات الرامية إلى تعزيز النمو الاقتصادي وتنويع مصادر الدخل وبناء رأس المال البشري».

وأضاف «بفضل التوجيهات السديدة للقيادة الحكيمة، تبذل دولة الإمارات العربية المتحدة جهوداً حثيثة، وتتعاون مع المجتمع الدولي من أجل التصدي للتحديات التي يواجهها عالمنا اليوم. ومن خلال استضافة منصات مثل أسبوع أبوظبي للاستدامة، تسعى “مصدر” إلى تعزيز التعاون، وتشجيع الاستثمار والحوار، بما يسهم في التغلب على تحديات الطاقة وأمن المياه وتحقيق التنمية المستدامة». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا