• الأحد 10 شوال 1439هـ - 24 يونيو 2018م

القدرات الفردية تصنع الفارق

معركة الوسط لـ «الكبار فقط»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 يونيو 2018

مصطفى الديب (أبوظبي)

لا شك أن القدرات الخاصة والمهارات الفردية تلعب دوراً مهماً في ترجيح كفة فريق على آخر، خاصة في البطولات الكبيرة، إلا أن وسط الملعب يبقى «كلمة السر» للتفوق، لأنه يمنح صاحبه الحلول السهلة لفك «طلاسم» المنافس، ومن يملك منطقة المناورات يمسك بزمام المبادرة والسيطرة على «المستطيل الأخضر»، وفي كأس العالم هناك 32 منتخباً موزعة على ثماني مجموعات يسعى كل فريق للسيطرة على هذه المنطقة، لينطلق منها إلى أهدافه وطموحاته.

أكد عبد الرحيم جمعة لاعب المنتخب الوطني السابق، وأحد أشهر من لعبوا في وسط الملعب على مدار تاريخ كرة الإمارات، أن اللعب في كأس العالم تجربة لا يمكن أن تتكرر للكثير من اللاعبين، سواء الكبار أو الصغار، لذلك يسعى كل منهم لتأكيد جدارته ومساعدة منتخب بلاده على تحقيق آماله وأهدافه، سواء بالذهاب بعيداً للمنافسة على اللقب بالنسبة للكبار أو بتحقيق المفاجآت والصعود إلى الأدوار الإقصائية بالنسبة للآخرين.

وعن المجموعة الأولى، قال: السعودية ومصر ربما يكونان الأكثر منافسة فيما بينهما، نظراً لتقارب المستوى الفني بين الشقيقين، وخبرات ثلاثي الوسط في كل منتخب تعطي مؤشراً قوياً على الإثارة بين ممثلي العرب في المجموعة.

أضاف: يوجد في صفوف «الأخضر» ثلاثة لاعبين من أصحاب الخبرة والمهارة هم المخضرم تيسير الجاسم وعبده عطيف وكذلك سلمان الفرج، ولكل منهم خبرة كبيرة في هذا المركز، وظهروا بمستوى رائع أمام ألمانيا في التجربة الودية الأخيرة قبل البطولة، أما منتخب مصر يملك محمد النني لاعب أرسنال الذي لديه قدرات خاصة في هذا المركز، وبجواره طارق حامد الذي يعد من الركائز الأساسية في «الفراعنة»، ولكن ينقصه فقط الهدوء وعدم الاندفاع، فيما يلعب أمامهما عبد الله السعيد صاحب المهارة الرائعة الذي بإمكانه بتحويل اللعب بطريقة سلسة إلى الهجوم.

وفيما يخص أوروجواي، قال: إنه الأقوى بين منتخبات المجموعة، ورغم أن الوسط يكاد يكون مجهولاً بعض الشيء بالنسبة لنا، لكن الجميع يعرف ثنائي الخط الخلفي جودين وخمينيز لاعبي أتليتكو مدريد أحد أقوى الفرق دفاعياً على مستوى العالم، الأمر الذي يعكس صعوبة مهمة أي منافس آخر يواجه هذا الفريق، بالإضافة إلى الثنائي الناري في الهجوم سواريز وكافاني. وعن روسيا، قال إن لاعبي «الدب» ليسوا معروفين بالنسبة لنا، إلا أن دوافع اللعب على أرضهم وبين جماهيرهم يمنحهم قوة دافع كبيرة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا