• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

تفجيران انتحاريان يوقعان 3 قتلى و56 جريحاً بمنطقة بحيرة تشاد

65 قتيلاً باعتداء لـ«بوكو حرام» على قرية شرق نيجيريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 01 فبراير 2016

عواصم (وكالات)

أكد مراسل لرويترز أن 65 شخصاً على الأقل قتلوا أمس الأول بهجوم شنته جماعة «بوكو حرام»‭‭‭ ‬‬‬المتشددة قرب مدينة مايدوجوري شمال شرق نيجيريا بعد أن أحصى الجثث في مشرحة مستشفى. وقال مسؤولون أمنيون وطبيون إن رفات أكثر من 10 من الضحايا احترقت فلم يعد من الممكن التعرف عليها في هجوم السبت عندما فتح متشددون النار على سكان وأضرموا النار في مساكن واستهدفوا حشداً بهجمات انتحارية. وذكر المتحدث العسكري النيجيري الكولونيل مصطفى أنكاس أن إرهابيي «بوكو حرام» هاجموا منطقة دالوري الواقعة على مسافة 5 كيلومترات إلى الشرق من مايدوجوري مساء أمس الأول. وهذا هو ثالث هجوم في الآونة الأخيرة تشنه «بوكو حرام» بالمنطقة وهو أكثر الهجمات دموية.

من جهته، قال متحدث عسكري آخر يدعى مصطفى عنقا في بيان «الهجوم شنه إرهابيون من بوكو حرام.. وصلوا إلى دالوري في سيارتين وعلى متن دراجات نارية ثم أطلقوا النار وأحرقوا منازل». وذكر سكان وأحد المسعفين الهجوم وقع عند صلاة العشاء في المنطقة التي يدين معظم سكانها بالإسلام. وتقع دالوري قرب مخيمات للنازحين كانوا فروا من تمرد «بوكو حرام». ووقع الاعتداء فيما كان آلاف من هؤلاء عائدين إلى المخيمات.

وأضاف المتحدث أن قوات الأمن منعت المهاجمين من دخول مخيم، مشيراً إلى أن «3 نساء انتحاريات حاولن التسلل إلى صفوف القرويين وقد تم رصدهن قبل أن يفجرن أنفسهن». ومنذ الأربعاء الماضي، قتل مهاجم انتحاري يعتقد أنه من «بوكو حرام» 10 أشخاص وفي ولاية اداماوا المجاورة، بينما قتل 12 شخصاً آخرون بهجوم استهدف قرية تشيبوك في ولاية بورنو التي اختطف منها 200 تلميذة عام 2014.

وفي منطقة مجاورة، لقي 3 أشخاص حتفهم وأصيب 56 آخرون بهجومين انتحاريين منفصلين في منطقة بحيرة تشاد، التي يستهدفها بانتظام متطرفو «بوكو حرام». واستهدف الاعتداء الأول منطقة غيي حيث فجر انتحاري يستقل دراجة نارية، نفسه ما أسفر عن مقتل شخص وجرح 32 آخرين، بحسب ما قال ضابط في الأجهزة الأمنية. وأضاف المصدر نفسه أن الاعتداء الثاني أدى إلى مقتل شخصين وجرح 24 آخرين في قرية ميتيرين. ويتقاسم بحيرة تشاد كل من نيجيريا والنيجر والكاميرون وتشاد.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا