• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

وزع العيدية على الأطفال وشاركهم لحظات الفرح

شاب مواطن يختار قضاء إجازة العيد بين أيتام ولاجئي «مريجيب الفهود»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 19 سبتمبر 2016

إبراهيم سليم (أبوظبي)

اختار شاب مواطن من أبوظبي، في لفتة إنسانية عالية، تعكس ما تربى عليه أبناء الإمارات وما تعلموه من قيم ومبادئ قيادتهم، قضاء إجازة العيد بين أقرانه وأشقائه وإخوانه السوريين الذين أجبرتهم الظروف وقساوة الأيام أن يُهجّروا من وطنهم، وذلك لتهنئتهم بعيد الأضحى المبارك. كانت وجهة محمد الشامسي إلى مخيم مريجيب الفهود بالأردن الشقيق، حيث قضى إجازة العيد بين الأطفال ووزع عليهم العيدية التي حرموا منها لغياب الآباء والأعمام والأهل، وسعى لإسعاد هؤلاء الأطفال قدر ما يستطيع، ورسم البسمة على وجوههم، بدلاً من أن يقضيها لاهياً في أرجاء المعمورة، وضرب أروع مثال لمن يحتذون بقادتهم، وذهب منفرداً وجاء منفرداً ولم تصاحبه وسائل الإعلام على غرار الذين يتكسبون من وراء ذلك، إنها مدرسة زايد الإنسان، «نعمل الخير.. للخير.. للإنسان دون انتظار جزاء ولا شكور».

قيم ومبادئ

التقت «الاتحاد» بالشاب محمد الشامسي عقب عودته، حيث قال: «تعلمنا من مدرسة المؤسس والأب القائد المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والقيم التي غرسها في نفوس شعبه، وحب الخير والمبادرة بالعمل التطوعي، دون انتظار لمردود، أو شكر من أحد، ونشأنا على قيم ترسخت في المجتمع، كما أن مبادرات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تمثل نقطة انطلاق لأبناء الإمارات». وذكر الشامسي أن المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، غرس في نفوسنا حب الإنسانية والعطاء ومد يد العون لجميع المحتاجين بغض النظر عن انتمائهم الديني أو العرقي أو ألوانهم وأعراقهم، وهو قدوتنا في ذلك، ونحن عازمون على السير على خطاه ومواصلة مسيرته الإنسانية.

وأوضح: «عقب انتهاء امتحان الثانوية، وقبل الالتحاق بالخدمة الوطنية، حرصت على زيارة المخيم الإماراتي في الأردن، لمشاركة أهلنا السوريين في الأردن بهذه المناسبة المباركة، وذلك رغبة مني في التخفيف عنهم ومشاركتهم ظروفهم المعيشية الصعبة».

ولفت إلى أن السفارة الإماراتية في الأردن أسهمت بشكل كبير في تسهيل مهمته.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض