• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

جامييرو يحرز هدفاً بعد 28 ثانية من نزوله

«ليكيب»: أشبيلية يضرب بقوة.. ونابولي في خطر!

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 09 مايو 2015

أنور إبراهيم (القاهرة)

في تعليقها على مباراتي ذهاب نصف نهائي الدوري الأوروبي، قالت صحيفة «ليكيب»: قطع نادي أشبيلية حامل اللقب شوطاً كبيراً للمباراة النهائية، بعد فوزه بجدارة على فيورنتينا 3-صفر، بينما سقط الفريق الإيطالي الآخر نابولي على أرضه ووسط جماهيره في فخ التعادل 1-1 أمام فريق دنيبرو بتروفسك، ليصبح معرضاً لخطر كبير في مباراة العودة التي ستقام في كييف الخميس القادم.

وأضافت الصحيفة أن أشبيلية متمسك بلقبه وحريص على الاحتفاظ به للعام الثاني على التوالي والفوز بالكأس للمرة الرابعة في تاريخه، حيث سبق أن فاز بهذه البطولة أعوام 2006 و2007 و2014. وتابعت: أداء إشبيلية عكس تلك الرغبة وهذا الإصرار، كما استفاد من جماهيره التي امتلأ بها ملعبه ستاد «سانشيزبيتخوان» في بلاد الأندلس. وأضافت: زاد تألق إشبيلية في شوط المباراة الثاني، ونجح لاعبوه في خلق العديد من الفرص للتسجيل، وكان من الممكن أن ترتفع النتيجة إلى ما هو أكثر من 3-صفر، إذ أضاع مهاجموه عدة أهداف في هذا الشوط. واستطردت الصحيفة: رغم البداية القوية للفريق الإيطالي، إلا أن الفيولا لم ينجح في استثمار الفرص الكثيرة التي لاحت له طوال الشوط الأول، وأضاع مهاجموه وخط وسطه أكثر من فرصة للتهديف، خاصة اللاعب التشيلي ماتياس فرنانديز. وأشادت بارتفاع مستوى الأداء الفني للمباراة، وخاصة من جانب أصحاب الأرض الذين وضح اصرارهم على إنهاء المهمة في ملعبهم قبل الانتقال إلى فلورنسا. وخصت بالاشادة اللاعب أليكس فيدال الذي سجل هدفين، الأول من متابعة جيدة والثاني من تسديدة خدع بها حارس المرمى البرازيلي نيتو. وكان الفرنسي كيفين جامييرو على موعد مع التسجيل كعادته كلما نزل بديلاً في الشوط الثاني، حيث أحرز الهدف الثالث بعد 28 ثانية فقط من نزوله إلى أرض الملعب.

وعن المباراة الثانية بين نابولي ودنيبرو بتروفسك، قالت الصحيفة، إن الفريق الأوكراني أضفى قدراً كبيراً من الإثارة بتعادله مع نابولي على أرضه 1-1. وأضافت: لم يأت الأوكرانيون للعب وإنما جاؤوا للتمركز في الدفاع للخروج بأقل الخسائر، وبعد أن كانوا سعداء بأن مرماهم لم يتلق سوى هدف واحد، إذا بهم يسجلون هدف التعادل قبل نهاية المباراة بعشر دقائق فقط، وتحديداً في الدقيقة 80 من الفرصة الوحيدة التي لاحت لهم، ليتحقق لهم ما أرادوا ويراودهم الأمل بتحقيق المفاجأة في مباراة العودة في كييف. واختتمت الصحيفة: بهذا التعادل أصبح لاعبو المدرب رافائيل بينتيز في وضع خطير وحرج إذ إن التاريخ يقول إن 27 في المائة فقط من الفرق التي حققت هذه النتيجة (1-1) على أرضها في كأس أوروبا تتأهل، بينما لا يتأهل 73 في المائة من الفرق التي حققت هذه النتيجة، وذلك على امتداد تاريخ كأس أوروبا منذ موسم 1970 - 1971.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا