• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

مفخخة أردته مع 7 من مرافقيه في مقديشو

«الشباب» تغتال أشد الجنرالات عداءً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 19 سبتمبر 2016

مقديشو (وكالات)

قتل جنرال صومالي معروف بعدائه لحركة «الشباب» الإرهابية في مقديشو في تفجير انتحاري، سارعت الحركة إلى تبني المسؤولية عنه. وأفاد مسؤولون وشهود بأن التفجير أدى أيضا إلى مقتل سبعة من مرافقي الجنرال محمد روبل جمال غوبالي في حين وقال المسؤول الأمني عبدي عزيز محمد: «وقع انفجار قوي ناجم عن هجوم انتحاري بسيارة محشوة بالمتفجرات، صدمت شاحنة عسكرية على طريق في المنطقة الصناعية، قتل فيه عدد من العسكريين من بينهم ضابط كبير».

وقال المسؤول الأمني محمد حسن إن عدة جنود أصيبوا أيضا في الهجوم. وقال الشاهد عبدي حسن «كان الانفجار هائلا. رأيت دخانا ونيرانا تغطي كل المنطقة، سمعنا أن الجنرال غوبال قتل في الهجوم الانتحاري».

ووقع الهجوم بعد أن غادرت الشاحنة المستشفى العسكري متوجهة إلى وزارة الدفاع. وأعلنت حركة الشباب الإرهابية مسؤوليتها عن الاعتداء في بيان نشرته إذاعة «الأندلس» التابعة لها، وتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي.

وكان الجنرال غوبالي يقود اللواء الثالث للجيش الصومالي ويقاتل الإرهابيين منذ العام 2007.

وتمكن على رأس لوائه من تكبيد مسلحي حركة «الشباب» خسائر فادحة خلال مواجهات وقعت في مقديشو بشكل خاص. وبعد أن أجبر الحركة على الانسحاب من مقديشو، واصل مسلحوها هجماتهم في أنحاء أخرى من البلاد، خصوصا في الجنوب، سعيا لإطاحة الحكومة المدعومة من المجتمع الدولي.

وواصل الجنرال غوبالي لعب دور مهم في الحرب على الإرهابيين في جنوب البلاد. ويتمركز اللواء الثالث في منطقة شيبالي السفلى، حيث لا يزال مسلحو حركة «الشباب» ناشطين جدا.

وفجرت حركة الشباب قبل 15 يوما سيارة مفخخة يقودها انتحاري أمام فندق في العاصمة الصومالية قرب القصر الرئاسي، ما أدى إلى مقتل خمسة أشخاص. وتمكن مقاتلوها الجمعة من السيطرة لساعات عدة على مدينة صومالية قريبة من الحدود مع كينيا بعد أن هاجموا قاعدة عسكرية فيها، وقتلوا العديد من جنودها. وغادروا بعدها المكان بعد أن نهبوا القاعدة. واستعادت القوات الحكومية الصومالية مدعومة بالقوة الأفريقية، السبت السيطرة على المدينة حسب مصادر محلية. وقال إبراهيم غولاد مفوض مدينة الواق «استعادت القوات الحكومية الصومالية والقوة الأفريقية السيطرة على مدينة الواق، وفر مسلحو حركة الشباب قبل وصول هذه القوات».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا