• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

النسخة التاسعة لبطولة أبوظبي للجولف تنطلق اليوم

2.7 مليون دولار الجوائز و «الكبار» يحلمون باصطياد «الصقر المجنح»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 16 يناير 2014

مصطفى الديب (أبوظبي) - تنطلق صباح اليوم منافسات النسخة التاسعة، من بطولة أبوظبي «إتش إس بي سي» للجولف، والتي يستضيفها نادي أبوظبي للجولف وتستمر حتى يوم الأحد المقبل، ويُشارك في البطولة 126 لاعباً من مختلف أنحاء العالم، يتقدمهم المصنف الثالث عالمياً السويدي هنريك سينيون، والأميركي فيل ميكلسون المصنف الخامس، والأيرلندي روي ماكلوري المصنف السابع، كما يشارك الويلزي جيمس دونالدسون حامل لقب نسخة العام الماضي، والمصنف الخامس والعشرين، كما ينافس على اللقب الإنجليزي بول كايسي، الحاصل على لقب البطولة مرتين، والألماني مارتن كايمر حامل اللقب لثلاث مرات.

وتبلغ جوائز البطولة التي تقام للعام التاسع على التوالي، 2.7 مليون دولار أميركي، وتعد من أقوى البطولات في منطقة الشرق الأوسط واكتسبت شعبية واسعة في السنوات الماضية لما يقدمه النجوم من أداء راقٍ جعلها تحظى باهتمام عالمي منقطع النظير.

ومن المقرر أن تبدأ المنافسات من خلال الجولة الأولى، وتقام على مدى يومين، يتأهل بعدها نصف عدد المشاركين إلى الجولة النهائية، والتي تستمر أيضاً لمدة يومين ثم تتويج البطل، ويتم تقسيم اللاعبين إلى مجموعات تضم كل واحدة 3 لاعبين يتنافسون في وقت واحد.

وكان الويلزي دونالدسون قد فاز بلقب بطولة العالم الماضي، في مفاجأة من العيار الثقيل، متخطياً أفضل النجوم في اللعبة ليحرز اللقب للمرة الأولى في تاريخه، بينما كان الألماني مارتن كايمر أكثر من فاز باللقب قد خرج من المنافسات العام الماضي مبكراً وفشل في التأهل للأدوار النهائية، وستكون مهمة حامل اللقب غاية في الصعوبة هذه النسخة حيث أكد النجوم الكبار عدم سماحهم بحدوث أي مفاجآت جديدة.

وتعتبر البطولة من كبريات البطولات العالمية، حيث تشكل انطلاقة الجولة الأوروبية للعبة، وحققت أبوظبي خلال الثماني نسخ الماضية، مكاسب عديدة، على رأسها إدراجها ضمن جولة القارة العجوز، وهو إنجاز كبير بكل المقاييس، من خلال مشاركة أشهر وأكبر النجوم في البطولة.

«اعترافات كايمر» ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا