• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

يتوقع أن يواجه هاكابي أسئلة صعبة بشن زيادة الضرائب عندما كان حاكماً لأركنسو، ويرد هاكابي بأنه ضبط ميزانية الولاية

«هاكابي» وبطاقة الترشيح الجمهوري!

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 09 مايو 2015

من مدينة هوب «الأمل» في ولاية أركنسو، أعلن مايك هاكابي حاكم الولاية السابق دخوله حلبة السباق على الفوز بترشيح الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأميركية قائلاً: «لقد تعلمت كيف أحكم وكيف أقود».

وتضمنت كلمة هاكابي التي تناولت حزمة واسعة من الموضوعات، وتميزت بنبرة شعبية ملحوظة، دعوة لأن تحل ضريبة للمبيعات محل كل الضرائب الاتحادية، وانتقد اتفاقات التجارة التي قال إنها تضر بأجور العمال الأميركيين، ودافع عن التأمين الاجتماعي قائلاً إن الكونجرس يجب «أن ينهي معاشاته» لا أن يغير نظام التقاعد القومي. وأضاف أن «السلطة والمال والنفوذ السياسي جعلت الكثير من الأميركيين يتخلفون عن الركب».

ويشترك هاكابي مع بقية المتنافسين الذين تزدحم بهم الآن حلبة الحزب الجمهوري الأميركي، في معارضة منح الجنسية للمهاجرين غير الشرعيين، ومبادرة المعايير التعليمية. ولكن هذا المترشح الذي ترك منصبه كحاكم ولاية في عام 2007، انتقد منافسيه الجمهوريين الآخرين الذين يخوضون السباق، ويشغلون مناصب بالانتخاب. ومن هؤلاء المنافسين، السيناتور «ماركو روبيو» والسيناتور تيد كروز والسيناتور راند بول. وقد خاطبهم هاكابي منتقداً: «إذا كنتم تعيشون من رواتب الحكومة وتريدون الترشح لمنصب غير الذي انتخبتم له، يتعين عليكم على الأقل أن تتحلوا بالنزاهة والأخلاق كي تستقيلوا من المنصب الذي لم تعودوا تريدونه».

وفي سباق عام 2008، أدهش هاكابي الحزب الجمهوري بفوزه في المؤتمرات الحزبية لولاية «أيوا». وفاز الحاكم السابق لأركنسو في نهاية المطاف بثماني ولايات معظمها في الجنوب، ولكنه افتقر للموارد التي تمكنه من الإطاحة بجون ماكين الذي فاز بترشيح الحزب في نهاية المطاف. وقد تعهد هاكابي هذه المرة بأن يتمكن من المنافسة على رغم قوله يوم الثلاثاء الماضي إنه يشك في قدرته على جمع أموال كبيرة مثل المرشحين الآخرين. وأضاف «لن أكون مرشحاً مفضلاً لأولئك القابعين في دهاليز السلطة من واشنطن إلى وول ستريت».

ويتمتع هاكابي البالغ من العمر 59 عاماً بمعدلات تأييد أكبر من حاكم ولاية فلوريدا السابق جيب بوش، وحاكم ولاية ويسكونسن سكوت ووكر، والسيناتور «روبيو»، حسب استطلاعات على مستوى الولايات والبلاد. ويتمتع بمكانة جيدة أيضاً وسط العمال أصحاب الياقات الزرقاء، وكبار السن، والمحافظين، بالإضافة إلى الناخبين الإنجليين الذين ساعدوا في تعزيز فوزه في «أيوا» عام 2008. ولكن المحافظين دينياً قد يتوافر أمامهم مرشحون عدة ليختاروا من بينهم في انتخابات 2016 إلى جانب هاكابي، مثل ووكر وكروز وحاكم ولاية لويزيانا بوبي جيندال وحاكم ولاية بنسلفانيا السابق ريك سانتورم.

وقد أكد «بوب فاندر بلاتس» من جماعة «ذي فاميلي ليدر» (زعيم الأسرة) المحافظة صاحبة النفوذ ورئيس حملة هاكابي لعام 2008، أن أمام حاكم ولاية أركنسو السابق «فرصة كبيرة في تكرار ما فعله عام 2008، ولكن يتعين أن تكون حملته مختلفة هذه المرة». ويتوقع أن يواجه هاكابي أسئلة صعبة بشن زيادة الضرائب عندما كان حاكماً لأركنسو. ويرد هاكابي بأنه ضبط ميزانية الولاية كل عام على مدار عشر سنوات، وقلص برامج الرعاية الاجتماعية، وعزز متوسط دخل الأسرة بنسبة 50 في المئة.

مارثا تي. مور وكاتالينا كاميا

كاتبتان أميركيتان

ينشر بترتيب مع خدمة «تريبيون نيوز سيرفس»

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا