• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أكد أن واقعة الاعتداء على حمد الشيخ أصابت «القضاة» بالإحباط

عمار الجنيبي: أشعر بالندم لدخولي «سلك التحكيم» وأفكر في الاعتزال!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 16 يناير 2014

معتز الشامي (دبي)- لا تزال أصداء التعدي على الحكم حمد الشيخ، تلقي بظلالها على «قضاة الملاعب»، مهما كان الحديث عن حل للأزمة، لأن الواقع يقول إن هناك حالة من الحزن الممزوجة بالغضب، في صدر كل حكم، ليس على الحالة نفسها، ولكن بسبب الظروف المحيطة ببطولة دوري الخليج العربي لكرة القدم هذا الموسم، وكثرة الانتقادات والضغوط والهجوم على التحكيم الذي وصل إلى صورة غير مقبولة في كثير من الأحيان، لدرجة دفعت إدارة اتحاد الكرة للتحرك، واتخاذ خطوات إدارية داخلية، وهو ما فعلته لجنة الحكام برئاسة محمد عمر، من خلال قرارات عدة، هدفها السيطرة على الوضع القائم، وإعادة السيطرة على زمام الأمور.

التقت «الاتحاد» الدكتور عمار الجنيبي الحكم الدولي، وأحد «القضاة» أصحاب الأداء المتميز هذا الموسم، الذي أكد أن ما يحدث أصاب جميع القضاة بحالة من الإحباط واليأس، لدرجة أصبح الحديث معها عن ضرورة عودتهم للتألق، أمر غير محبب أو منتظر. وكشف الجنيبي عن أنه فكر جدياً في ترك مجال التحكيم، والابتعاد عنه تماماًَ، بعدما وصلت الحالة إلى درجة الإهانات والتطاول والانتقادات غير المبررة، سواء في استوديوهات التحليل، أو في المدرجات، أو حتى في الطرقات المؤدية إلى ملعب المباراة.

وقال الجنيبي: «الكل ينتقد، ولكن لا يسمعنا أحد، فلا يوجد تعاون من إدارات الأندية تجاه الأطقم التحكيمية، وعلى الحكم أن يواجه لاعبين في حالة من الشحن ضده، وإداريين يصرخون، ومدربين يرفضون قراراته، وإعلام يهاجمه، وجماهير تتطاول عليه، ومحللين يختلفون فيما بينهم من قناة إلى أخرى في القرار نفسه، لأنه في النهاية تقديري، ويقبل الرأي والرأي الآخر، ولكن البعض يسعى لإثارة الجماهير وأطراف اللعبة على التحكيم كله لأهداف غير معلومة».

وأضاف: «جميع القضاة يشتكون، ومنذ أن تطأ قدم الحكم ملعب مباراة يجد روحاً عدائية من اللاعبين والإداريين، ويشعر بالضغط، نظراً لكثرة الاعتراضات عليه حتى من قبل بداية المباراة، ولكن يجب أن يدرك الجميع أن الحكم يخطئ لأنه بشر، وهذا أمر طبيعي، ولا توجد مباراة دون أخطاء تحكيمية مهما حدث».

وعن تعرضه هو للضغوط قال: «أصبح لديّ خبرة في التعامل مع الضغوط، وأستطيع إبعاد نفسي عنها، ولكني أتحدث بلسان «القضاة» خاصة غير الدوليين أو الجدد، ودائماً ما يدخلون المباريات تحت الضغط، إما من إدارات الأندية أو اللاعبين والإداريين والجماهير، حتى لجنة الحكام، تشكل ضغطاً رهيباً على «القضاة» لأنها تشدد على ضرورة عدم الوقوع في أخطاء، وهناك برلمان أسبوعي تتم خلاله مناقشة الحالات، وهناك أسلوب عقاب يتعرض له الحكم بسبب قرار تقديري اتخذه في ثانية أو ثانيتين خلال المباراة».

وأشار عمار الجنيبي إلى أن لجنة الحكام تقوم بجهود جبارة، ويعترف بأن الموسم الجاري تم توفير كل عوامل النجاح منذ بداية معسكر الإعداد، كما يوجد خبير فني هو السنغافوري شمسول على أعلى مستوى وأفاد القضاة كثيراً، ولكن ما يطلبوه مستقبلاً، هو أن تشكل اللجنة درعاً واقياً وحائط صد مع اتحاد الكرة، لحماية جميع القضاة، وأن تتحرك وأولاً بأول، بأن تقف مع الحكام، وتصدر بيانات ضد من يتحدث بسوء عن التحكيم، خاصة من يطلقون أحكاماً وتقييمات على الهواء من المحللين للأداء التحكيمي». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا