• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

لتعزيز التميز والإبداع العلمي والتطبيقي

كليات التقنية العليا تكرم الفائزين بجائزة أبوظبي للصناعة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 مايو 2014

السيد سلامة (أبوظبي)

كرم معالي محمد عمران الشامسي، رئيس كليات التقنية العليا أمس 26 طالباً وطالبة من كليات التقنية العليا في الدورة الحادية عشرة لـ “جائزة أبوظبي للصناعة” بعد فوزهم في مختلف فئات الجائزة التي تنظمها الكليات بالتعاون مع القطاع الصناعي بهدف تعزيز التميز والإبداع العلمي والتطبيقي لطلبة الكليات في ميادين الصناعة كافة.

وتبلغ قيمة الجائزة للخريجين الأوائل في كل تخصص مبلغاً وقدره 30 ألف درهماً لبرنامج الماجستير، و25 ألف درهم لبرامج البكالوريوس والدبلوم العالي والدبلوم، وذلك ضوء الدعم المستمر الذي تحظى به الجائزة من قبل جهات الرعاية.

وأشار معاليه إلى أن النجاح الملحوظ الذي حققته هذه الجائزة الهامة يعكس الشراكات المهنية والعلاقات الإيجابية المتينة، التي تقيمها كليات التقنية العليا مع أبرز مؤسسات القطاعين العام والخاص في شتى قطاعات العمل بالدولة، كما تعكس جودة البرامج الدراسية التخصصية المقدمة في الكليات، والتي تضمن إكساب خريجيها المعارف الواسعة والمهارات المتقدمة بما يؤهلهم للعمل بصورة فاعلة في مختلف القطاعات في اقتصاد الدولة.

 من جانبه أشار الدكتور طيب كمالي، مدير كليات التقنية العليا على مستوى الدولة إلى أن جائزة أبوظبي للصناعة تُمنح سنوياً لخريجي كليات التقنية العليا المتفوقين، حيث ترشح كليات المجمع السبع عشرة خريجيها من دفعة العام 2013 الحاصلين على معدل عام 5,3 وما فوق من بين مئات الخريجين في برامج الماجستير والبكالوريوس والدبلوم العالي والدبلوم وكل التخصصات المقدمة في كليات التقنية العليا.

وتشمل معايير الترشيح بالإضافة إلى المعدل العام مشروع التخرج، ودرجات التدريب العملي الميداني، وسجل الحضور والمشاركة في أنشطة الكلية والمجتمع. وأصبحت الجائزة ابتداء من العام 2009 متاحة لخريجي كليات التقنية العليا في جميع إمارات الدولة.

وقال كمالي إنه تم إطلاق الجائزة لأول مرة في عام 2004 من قبل كليات التقنية العليا بالتعاون مع مجموعة واسعة من الشركات والمؤسسات البارزة في أبوظبي، تعكس الدور الذي تضطلع به كليات التقنية العليا في تطوير التعليم العالي من خلال انتهاج استراتيجية التعلم بالممارسة التي تُكسب الطلبة المهارات العلمية والمعرفية لتوفير كوادر تحقق مستويات عالية في الأداء.

وتضم قائمة المؤسسات الراعية للجائزة في القطاعين العام والخاص شركة أبو ظبي لتقنيات الطيران، وشركة أبو ظبي للعمليات البترولية البرية (أدكو)، وشركة الحصن للغاز، وأدجاز، وجاسكو، وشركة بترول أبو ظبي الوطنية (أدنوك)، وشركة نفط أبو ظبي، وتكرير، وبروج، وشركة أدما أوبكو، وشركة أدنوك للتوزيع، وشركة علي وأولاده، ومجموعة الجابر، وشركة الإمارات لتعليم قيادة السيارات، وشركة الإمارات للحديد والفولاذ، وشركة جوبيتر، وشركة طيران الاتحاد، ومنطقة خليفة الصناعية كيزاد، وشركة الحفر الوطنية، وشركة التأمين الصحي الوطنية – ضمان، وشركة الإنشاءات البترولية الوطنية، وبتروفاك، وفرتيل، والشركة القابضة العامة (صناعات)، وزادكو.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا