• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

اعترض على آلية «تفويض الشركات» و «الغرفة» تؤكد سلامة الإجراءات

مرشح يتقدم بطلب انسحاب من انتخابات «غرفة أبوظبي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 مايو 2014

سيد الحجار (أبوظبي)

تقدم أمس رجل الأعمال محمد مهنا القبيسي المرشح لانتخابات مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، بطلب للانسحاب من الانتخابات، معترضاً على بعض إجراءات التصويت الخاصة بعضوية الشركات المملوكة لشخصين أو أكثر، فيما شدد مصدر مسؤول بالغرفة على سلامة الموقف القانوني لعملية التصويت، مؤكداً أن الغرفة تلقت طلب الانسحاب تمهيدا لعرضه على لجنة الإشراف على الانتخابات غداً الخميس للنظر فيه.

وقال القبيسي لـ “الاتحاد” إنه فوجئ بقبول اللجنة لرسائل تفويض من الشركات المملوكة لشخصين أو أكثر، والخاصة بتحديد من يحق له التصويت في الانتخابات نيابة عن الشركة، وذلك قبل إعلان القائمة النهائية للمرشحين يوم الأحد الماضي، موضحا أن ذلك يعني بدء عدد من المرشحين لترتيباتهم الخاصة بخوض الانتخابات قبل عدة أشهر، وهو ما “يهدد مبدأ المساواة بين المتنافسين في انتخابات الغرفة، ويؤثر على مبدأ تكافؤ الفرص”، حسب تعبيره.

وتنص شروط تصويت عضوية الشركات على أنه إذا كان الشكل القانوني للعضوية شركة، أي مملوكة من أكثر من شخص، فعلى الشركة إرسال كتاب إلى الغرفة باسم أحد الشركاء للتصويت بالنيابة عن الشركة وفروعها (إن وجدت)، وذلك قبل 7 أيام على الأقل من موعد الجولة الأولى أو الثانية للانتخابات.

وأضاف القبيسي أنه رغم تقديمه طلباً رسمياً بالانسحاب من الانتخابات، إلا أنه قد يعيد النظر في قراره في حالة موافقة لجنة الإشراف على الانتخابات على اعتراضه بشأن رسائل التفويض التي تم استخراجها قبل إعلان الأسماء الرسمية، معربا عن تمنياته بالتوفيق للمرشحين الآخرين، وبما يسهم في دعم تجربة انتخابات الغرفة واختيار ممثلين أكفاء لخدمة قطاع الأعمال في الإمارة.

بدوره، أكد مصدر مسؤول بغرفة أبوظبي أن القانون لم يحدد موعداً محدداً لاستخراج رسائل التفويض أو قبولها، حيث يشترط فقط تقديمها قبل 7 أيام من موعد إجراء الانتخابات، وبالتالي يمكن قبول هذه الرسائل في أي توقيت قبل 7 أيام من الانتخابات. وأضاف أن كتاب التفويض بالتصويت في الانتخابات، مجرد تحديد للشريك الذي سيتولى التصويت نيابة عن الشركة، حتى لا يأتي المدير على سبيل المثال للتصويت نيابة عن الشركة دون علم ملاك الشركة، وبالتالي فهي مجرد رسالة توضيحية لممثل الشركة في التصويت. وأضاف أن كتاب التفويض لا يعني التصويت لمرشح معين، وليس له علاقة مباشرة بالمترشحين للانتخابات، وبالتالي فإن حامل التفويض ربما يصوت في الانتخابات لأي مرشح وفق اختياره. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا