• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

تعاني تراجع حصتها في الأسواق العالمية

شركات التقنية اليابانية تكافح لتعزيز تنافسيتها

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 09 مايو 2015

ترجمة: حسونة الطيب

تراجعت هيمنة شركات التقنية اليابانية على قطاع الأجهزة الإلكترونية المنزلية التي كانت تبيع حتى وقت قريب في 2008 نحو 40% من التلفزيونات حول العالم، إلى النصف تقريباً، في وقت سجلت فيه الشركات الكورية الجنوبية والصينية، حضوراً أكثر في الأسواق العالمية. ولم يعد أمام القطاع أي خيار سوى التغيير وربما تكون البداية بإعادة هيكلة هذه الشركات.

وربما يكون المسار الذي سارت عليه سوني وكاسيو أكثر أهمية، حيث بدأت كل منهما عمليات إعادة الهيكلة مستهل هذا العقد عبر بيع بعض الأفرع المتخصصة في صناعة التليفزيونات والطابعات والهواتف النقالة والبحث عن طرق جديدة تكفل لها النمو. وتقوم كاسيو الآن ببيع الساعات العصرية وكاميرات سيلفي، ما أسهم في زيادة عائدات الأسهم بنحو خمسة أضعاف في الفترة بين 2011 إلى 2013. وانخفضت عائدات الشركة بما يقارب النصف إلى 3,1 مليار دولار منذ طفرتها في 2008. كما تدهورت مبيعاتها في الأسواق المتقدمة، مع أداء أسوأ في السوق المحلي. وينطوي على الشركة الآن، التركيز على التحديات الدورية أكثر من الهيكلية.

أما سوني، فلا تزال، نشاطات كبيرة وغير مربحة مثل، التلفزيونات والهواتف النقالة، تثقل كاهل الشركة، بيد أنها حققت نجاحات في أقسام أخرى. وتقود الشركة القطاع في صناعة أشباه الموصلات المستخدمة في أغراض التصوير.

وفي غضون ذلك، أعلنت ناينتندو عن خطة لترخيص ألعابها للهواتف النقالة. كما تخلصت كل من، باناسونيك وبايونير وتوشيبا، من نشاطاتها غير المربحة. واستفادت شركات شملت كانون وفوجيتسو وباناسونيك، من بحث المستثمرين عن السيولة النقدية، حيث ارتفعت أسهم باناسونيك بما يقارب الثلاثة أضعاف منذ نوفمبر 2012.

لكن ليس واضحاً بعد ما إذا كانت هذه الشركات تملك استراتيجيات نمو مستدام. وذكرت باناسونيك مثلاً في الشهر الماضي، أن بحوزتها ما يزيد على 8 مليارات دولار جاهزة لعمليات الاستحواذ. لكن صفقات الشراء البالغ قوامها 14 مليار دولار منذ 2010، لم تفلح في تقديم المساعدة المطلوبة للشركة، في ظل تضاؤل العائدات خلال السنوات القليلة الماضية وفشل المزيد من الإنفاق في النهوض بها.

وتقبع شارب في مؤخرة القائمة، حيث فشلت في تحقيق الأرباح في سوق أجهزة العرض التي تتسم بالمنافسة الحادة وتتطلب المزيد من الأموال. وتراجعت عائدات الشركة بنحو العشر منذ 2008، بينما انخفض صافي الدخل بنسبة كبيرة قدرها 90%. وفي نوفمبر الماضي، تفوقت قيمة كاسيو السوقية على شارب، للمرة الأولى منذ عقدين، وذلك بفضل جرأتها في اتخاذ القرارات.

نقلاً عن: فاينانشيال تايمز

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا