• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

مقتل ناشط يمني تحت التعذيب داخل سجن المتمردين في ذمار

1251 قتيلًا و10 آلاف جريح بجرائم «الحوثيين» في تعز

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 01 فبراير 2016

صنعاء، بيروت (الاتحاد، وكالات) كشف تقرير حقوقي صادر عن 6 منظمات حقوقية يمنية أمس مقتل 1251 مدنيا، بينهم 208 نساء و285 طفلا، وإصابة 9738 آخرين، جراء القصف العشوائي لمتمردي الحوثي والمخلوع صالح على الأحياء السكنية في تعز خلال الفترة من مارس 2015 وحتى منتصف يناير 2016. وأكد التقرير رصد 14 مجزرة ارتكبتها المليشيات في سقوط قذائف وصواريخ عشوائية على أحياء سكنية مثل الضبوعة والكوثر وسوق الصميل والنسيرية، وقرى مديرية المسراخ وصبر الموادم. وأشار التقرير إلى تدمير القصف 30% من أقسام مستشفى الجمهوري، و50% من أقسام مستشفى الثورة، ووفاة 8 مواليد لانعدام مادة الأوكسجين بسبب حصار المتمردين للمدينة. كما أشار إلى وفاة 9 جرحى ومرضى ممن تعذر إجراء العمليات الجراحية لهم لانعدام الأوكسجين. وسجل التقرير 132 حالة وفاة من مرضى الغسيل الكلوي، بسبب تقليص جلسات الغسيل، جراء القصف وانعدام المواد الطبية المستخدمة في الغسل، ورصد 90 حالة إجهاض بسبب القصف وعدم القدرة على الوصول إلى المستشفى، فيما حرم 3 آلاف مولود من حق الحصول على التحصين ضد الأمراض. وأشار التقرير إلى أن الحصار على المدينة المفروض منذ قرابة 9 أشهر أدى إلى إغلاق 80% من الصيدليات و50% من الأفران والمخابز، و100 من محلات الخضراوات والفواكه في أحياء مديريات القاهرة والمظفر وجزء من مديرية صالة. كما رصد إلحاق الضرر بالمنشآت العامة والخاصة، وتضرر أكثر من 1000 منزل بسبب الحرب والقصف. كما لحق الضرر بـ 20 مستشفى و81 منشأة تعليمية ومدرسة، و744 محلا تجاريا علاوة على 31 مسجدا و11 منشأة أثرية. واتهمت منظمة «هيومن رايتس ووتش» أمس، المتمردين بمصادرة مواد أساسية في طريقها إلى تعز، بما يشكل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي. وأشارت في تقرير إلى تسجيل 16 واقعة بين 13 ديسمبر و9 يناير، منع فيها حراس حوثيون عند حواجز أمنية المدنيين من إدخال مواد مختلفة إلى المحافظة، ومنها فواكه وخضراوات وغاز للطهي وتحصينات للأطفال وعبوات لغسيل الكلى وأسطوانات أوكسجين، وصادروا بعض هذه المواد. ودعت المنظمة المتمردين إلى أن ينهوا فوراً أعمال المصادرة غير القانونية للسلع الموجهة للسكان المدنيين، وأن يسمحوا بحرية حركة منظمات الإغاثة إلى داخل المحافظة التي يقطن فيها مئات الآلاف من المدنيين. واعتبرت مصادرة المواد«انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني». وقال نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المنظمة: «يمنع الحوثيون مواد ضرورية عن سكان تعز لمجرد أنهم يعيشون في مناطق تخضع لسيطرة قوات معارضة لهم.. مصادرة الممتلكات من المدنيين أمر غير قانوني، وأخذ طعامهم وإمداداتهم الطبية قسوة بالغة». من جهة ثانية، توفي ناشط يمني تحت التعذيب في سجن لمتمردي الحوثي في ذمار وسط اليمن. وقالت وسائل إعلام يمنية متعددة إن الشاب منيف الجبري، وهو في العقد الثالث من عمره كان اعتقله الحوثيون أواخر سبتمبر الماضي، فارق الحياة يوم الجمعة الماضي في سجن أمني بمدينة معبر شمال المحافظة، وإن عائلة الشاب تسلمت جثته وعليها آثار تعذيب. وأضافت أن الحوثيين هددوا أسرة الجبري في حال عمدت إلى إثارة القضية عبر وسائل الإعلام. وأدين الحوثيون مراراً بممارسة أساليب من التعذيب الجسدي والنفسي بحق العديد من المعتقلين. ويعتقل المتمردون قرابة ثلاثة آلاف شخص بينهم 743 قسراً، ونحو ألف في سجون أمنية وسرية. ويوم السبت الماضي، بدأ 175 معتقلاً في السجن الاحتياطي بمنطقة هبره شمال شرق صنعاء، إضراباً مفتوحاً عن الطعام للمطالبة بإطلاق سراحهم أو إحالتهم للنيابة والتحقيق معهم. إسقاط طائرة استطلاع للمتمردين صنعاء (الاتحاد) أسقطت المقاومة الشعبية أمس طائرة استطلاعية تابعة للمتمردين الحوثيين كانت تحلق فوق جبل هيلان. وقالت مصادر «إن الحوثيين كانوا يستخدمون الطائرة لأغراض تجسسية على المقاومة والجيش الوطني». وأضافت أن الطائرة كان المتمردون قد نهبوها من قناة «يمن شباب» حينما اقتحموها ونهبوا محتوياتها وهي خاصة بالتصوير، وسبق أنهم استخدموها في تصوير احتفالهم في ملعب الثورة بصنعاء. وأشارت المصادر إلى أن الطائرة كانت تحلق على علو منخفض للتصوير التلفزيوني إلا أن المتمردين استخدموها لأغراض عسكرية قبل أن يتم إسقاطها من جانب المقاومة في هيلان.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا