• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

مُبادرات القيادة الرشيدة دماء في شرايين «الضاد»

اللغة العربية..غريبة في ديارها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 مايو 2014

تشغل قضية الحفاظ على اللغة العربية حيزاً كبيراً من اهتمام القيادة الرشيدة في الدولة، وقد انطلقت مبادرات حيّة تعبر عن طموحات الشعوب العربية في أن تستعيد الضاد مكانتها، وتعمر فضاءات الوجود الإنساني من جديد، رغم أن تنفيذ المبادئ السامية التي انطوت عليها هذه المبادرات يحتاج إلى صبر ودأب خاصة أن اللغة العربية هي المعادل الحقيقي للهوية.

أشرف جمعة (أبوظبي)

لم يخب وهج اللغة العربية، ولا يزال يتدفق بين جدران البيوت، التي يحرص الآباء فيها على إكساب أولادهم الضاد في مراحل مبكرة عبر تحفيظهم كتاب الله عز وجل، مع الحرص على إنشاء مكتبات منزلية، غير أن مبادرات اللغة العربية، وتحديداً إطلاق جائزة مخصصة للغة العربية من العوامل التي من شأنها ضخ دماء العربية بصورة أرحب في المدارس والجامعات وأماكن العمل والبيوت، وبين الناس في كل مكان.

شكوى دائمة

حول قيمة هذه المبادرات، ودورها في المحافظة على الهوية والثقافة العربية، يقول أستاذ الأدب والنقد الحديث بجامعة الإمارات الدكتور أحمد الزعبي: «لقيت المبادرات والمقترحات الرسمية باستعادة الحضور القوي للغة العربية في شتى المجالات صدى واسعاً من الترحيب والاهتمام من أبناء اللغة، والمؤسسات كافة، وأنهت الشكوى الدائمة عن غياب الاهتمام باللغة العربية، وهذه المبادرات تعيد إلى اللغة العربية روحها وحضورها المبعثر»، مشيراً إلى أنه بحضور اللغة تحضر هيبة الأمة وترتقي مكانتها، ويتقارب أهلها ويتوحد صوتها، مع ضرورة وجود جهة أو هيئة رسمية قوية جادة تأخذ على عاتقها تنفيذ هذه البرامج بمسؤولية وجدية، وتكون مدعومة مادياً ومعنويا وحكومياً من أجل الإقبال على اللغة باقتناع.

ويقول: «انتشرت في السنوات الأخيرة في أرجاء العالم ظاهرة تعلّم اللغة العربية، فأنشئت المعاهد لدراستها، وتواصلت هذه المراكز مع كل الجامعات والمعاهد العربية لتبادل الدارسين والمدرسين في مجال اللغة العربية، وقد تواصلتُ بحكم إشرافي على هذه المهمة مع جامعات صينية وألمانية وروسية وأميركية وفرنسية وإسبانية وغيرها، تطلب إرسال طلبتها لتعلم اللغة العربية في جامعات أو معاهد عربية أي بين أهل اللغة». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا