• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  01:55    وزير خارجية روسيا: مقاتلو المعارضة الذين يرفضون مغادرة شرق حلب سيتم التعامل معهم باعتبارهم إرهابيين         01:56    لافروف: روسيا ستدعم عملية الجيش السوري ضد أي مقاتلين معارضين يبقون في شرق حلب         02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     

فشل العقوبات في ردع بيونج يانج عن تجاربها النووية، يوضح أن أداة واشنطن المفضلة لمعاقبة نظام «كيم جونج أون» لن تكون ذات تأثير

لماذا فشلت العقوبات ضد كوريا الشمالية؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 19 سبتمبر 2016

جون هوديسون*

كانت هذه العقوبات موضع ترحيب، كونها العقوبات «الأشمل» و«الأقوى» و«الأكثر ثباتا» التي تم فرضها حتى يومنا هذا على حكومة كوريا الشمالية المنبوذة. وعلى الرغم من ذلك، وبعد مرور ستة أشهر منذ أن صوت مجلس الأمن الدولي بالإجماع على فرض عقوبات أكثر صرامة على بيونج يانج بسبب قيامها باختبار أسلحة باليستية ونووية، قام النظام الكوري الشمالي بتنفيذ اختباره النووي الخامس، وربما الأكثر قوة حتى الآن، حيث تسبب في حدوث زلزال قوته 5.3 درجة في موقع «بونجيي ري» الذي تم فيه الاختبار.

وردا على التفجير المحظور الذي أحدثته كوريا الشمالية، تعهد الرئيس باراك أوباما، الجمعة الماضي، بالعمل مع قادة اليابان وكوريا الجنوبية من أجل فرض «عقوبات جديدة» توضح لبيونج يانج أن هناك «عواقب لأفعالها المحظورة والخطيرة». ولكن لأن الجولة السابقة من العقوبات فشلت في كبح جماح مسيرة كوريا الشمالية في تطوير برنامجها للأسلحة النووية، فإنه لا تزال هناك شكوك حيال مدى فعالية الإجراءات الاقتصادية العقابية على أقوى نظام معزول في العالم.

وقيل إن الرأس النووي الذي اختبرته كوريا الشمالية يوم الجمعة أدى إلى انفجار تتراوح قوته بين 20 و30 كيلوطن، وهو أقوى بكثير من التفجير الذي أحدثته كوريا الشمالية في يناير الماضي والذي تراوحت قوته بين 7 و9 كيلوطن. ورداً على هذا التفجير، اتفق دبلوماسيون حول العالم على قرار في مارس يدعو إلى تفتيش كل الشحنات المتجهة من وإلى البلاد، وفرض حظر على جميع عمليات تداول الأسلحة مع بيونج يانج، وتمديد قائمة الخاضعين للعقوبات من المسؤولين الكوريين. ووصف دبلوماسيون أمميون هذه الإجراءات بأنها الأكثر صرامة حتى الآن، وبأنها دلالة على التعاون بين الولايات المتحدة والصين (تعد الراعي منذ فترة طويلة لكوريا الشمالية).

بيد أن فشل هذه العقوبات في وقف استفزازات بيونج يانج الأخيرة يجدد الاعتقاد بأن أداة واشنطن المفضلة لمعاقبة نظام «كيم جونج أون» لن يكون لها أي تأثير يمكن قياسه.

وفي هذا الصدد، قال «جاي كو»، مدير معهد الولايات المتحدة وكوريا في كلية جونز هوبكنز للدراسات الدولية المتقدمة: «لا يمكن لأي عقوبات وقف كوريا الشمالية. إن الأسلحة النووية هي استراتيجيتهم الوحيدة للبقاء على قيد الحياة». وقال «كو»: طالما أن كوريا الشمالية تعتقد أن وجود ترسانة نووية هو الشيء الوحيد القادر على حمايتها من الجهود الغربية لتغيير النظام، فإن العقوبات سيكون لها تأثير محدود.

ويتفق نقاد آخرون على أن العقوبات غير مجدية إلى حد كبير، لكن لأسباب مختلفة. يقول «ويليام براون»، خبير في الشؤون الكورية بجامعة جورج تاون، إن النظام يعرف منذ فترة طويلة كيف يحافظ على السيطرة على اقتصاد معزول ومدرج في القائمة السوداء. وأوضح: «إن العقوبات ليس لديها تأثير كبير على اقتصاد كان مفلساً بالأساس وقد فقد منذ فترة طويلة أهم المحسنين إليه». واستطرد: «ربما تساعد العقوبات كيم على السيطرة على تدفق الأموال للأفراد الذين ينظر إليهم على نحو متزايد، باعتبارهم منافسين لضوابط الدولة الاستبدادية، وحتى لحكم كيم». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا