• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

انطلق تحت شعار «الرواية العربية في المهجر»

«ملتقى السرد 13».. الهوية واللغة في فضاء ثالث

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 19 سبتمبر 2016

الشارقة (الاتحاد)

انطلقت صباح أمس، في قصر الثقافة في الشارقة، فعاليات ملتقى الشارقة الثالث عشر للسرد، تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة. وجاءت التظاهرة السنوية التي تنظمها الإدارة الثقافية في دائرة الثقافة والإعلام في الإمارة تحت شعار«الرواية العربية في المهجر» بمشاركة أكثر من أربعين كاتباً وناقداً من الإمارات والكويت والبحرين وسلطنة عمان وتونس ومصر والعراق وسوريا والمغرب والجزائر والسودان وأميركا وإيطاليا وفرنسا وبولندا.

ونقل عبد الله العويس، رئيس الدائرة، في كلمته للمشاركين تحيات صاحب السمو حاكم الشارقة، وقال العويس: لقد وجه صاحب السمو بتخصيص المزيد من الفعاليات الثقافية في الشارقة لربط وترسيخ أواصر التواصل والتفاعل بين المبدعين العرب في أقطارهم ومغترباتهم..»، وذكر العويس أن الملتقى يجيء في مستهل فعاليات الدائرة للموسم الجديد.

وبدأت فعاليات الملتقى بكلمة من محمد القصير، مدير إدارة الشؤون الثقافية في الدائرة، رحب من خلالها بضيوف الشارقة قائلاً: إن الملتقى يجدد في دورته الجديدة بحثه ومساءلته قضايا الرواية العربية وشواغلها، ولكن من مدخل حضورها في الفضاء المهجري». وتطرق القصير في كلمته إلى ما يميز دورة الملتقى من حضور واسع وتمثيل نوعي لأعلام وتيارات وحساسيات الكتابة الروائية في المهجر.

ونيابة عن ضيوف الملتقى تحدث الكاتب المصري يوسف القعيد مثمناً جهود صاحب السمو حاكم الشارقة في دعم وتطوير الثقافة العربية في وجوهها المتعددة، لافتاً إلى الدور الذي ظلت تلعبه الإمارة في تعزيز الفعل الثقافي وحفز المثقفين والمبدعين.

وفي أولى جلسات الملتقى التي أدارها علي العبدان، قدم الناقد المغربي سعيد يقطين تحديدات مفاهيميّة حول عنوان الملتقى، قبل أن يتكلم عن غفلة الخطاب النقدي حول الحضور الروائي العربي في المهجر. وتحدث يقطين أيضاً عن الهجرة حين تتجلى كموضوع في الرواية، وحين تكون الهجرة في معنى انتقال الكاتب من بلده إلى آخر.

وفي تعقيبها على ورقة يقطين، وقفت القاصة والناقدة المصرية اعتدال عثمان عند المفهوم الذي اجترحه يقطين لتوصيف الوضعية الهوياتية للرواية العربية المهجرية، فلقد شاء أن يُشق لها فضاء ثالث بمقابل الفضاءين «الوطن» و«المغترب»، فهذه الرواية المهجرية فيها ما فيها من بلد كاتبها الأول، كما أن فيها من بلده الثاني، وهو ما يمكن رصده في اللغة والرؤية والشكل. وتتابع جلسات الملتقى اليوم في الفترتين الصباحية والمسائية بقصر الثقافة في الشارقة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا