• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

من اليوم الأول لموسم «الشارقة للفنون»

عبد الله بن سالم القاسمي يطلق «السريالية المصرية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 19 سبتمبر 2016

عصام أبو القاسم (الشارقة)

انطلقت مساء أمس الأول فعاليات موسم الخريف لمؤسسة الشارقة للفنون، التي تضم سلسلة من المعارض الفنية العربية والغربية، والتي ستنظم تباعاً على مدار الشهور المقبلة في المباني الفنية للمؤسسة ومتحف الشارقة للفنون، حيث افتتح سمو الشيخ عبدالله بن سالم بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، معرض الفنان المصري الأميركي كمال يوسف (مواليد 1923) الموسوم «كبسولة الزمن للسريالية المصرية»، من تقييم الشيخة حور بنت سلطان القاسمي رئيسة مؤسسة الشارقة للفنون، والفنان والناقد السوداني صلاح حسن.

وتعرف سمو نائب حاكم الشارقة على محتويات المعرض من خلال جولة قام بها في ردهاته، رافق سموه خلالها الشيخة حور بنت سلطان القاسمي، والدكتور صلاح حسن بروفيسور كرسي أستاذية جولدوين سميث القيم المشارك في المعرض، وأوضحا لسموه أن معرض «كبسولة الزمن للسريالية المصرية» يقدم لمحة نادرة عن حياة الفنان المصري الأصل الأميركي الجنسية كمال يوسف وعالمه الفني.

شهد الافتتاح، الشيخ سالم بن عبد الرحمن القاسمي رئيس مكتب سمو الحاكم، والشيخ محمد بن حميد القاسمي مدير دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية، والشيخة نوار بنت أحمد القاسمي مسؤول الاتصال والعلاقات العامة في مؤسسة الشارقة للفنون، وعبد الله بن محمد العويس رئيس دائرة الثقافة والإعلام، وخالد جاسم المدفع رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي، وسعيد مصبح الكعبي رئيس مجلس الشارقة للتعليم، ومحمد عبيد الزعابي رئيس دائرة التشريفات والضيافة، ومنال عطايا مدير عام إدارة متاحف الشارقة، ووائل جاد سفير جمهورية مصر العربية، وباربرا ليف سفيرة الولايات المتحدة الأميركية، وأندرياس ليبمان سفير النمسا، ونيكول بينتر سفيرة لوكسمبورج، وجمع غفير من ممثلي وسائل الإعلام.

وضمن فعاليات اليوم الأول لانطلاق موسم الخريف، افتتحت الشيخة حور القاسمي معرض «نحو تورية اللون» للفنان النمساوي ارنولف رينر «مواليد 1929» في قاعات بيت السركال، وضم العديد من أعمال الفنان الذي تعرض أعماله للمرة الأولى في الشرق الأوسط، وهو الذي عرف سريالياً في بداياته ومؤسساً لـ «مجموعة الكلب» إلى جانب ماريا لاسنغ وإرنست براور، كما ورد في الدليل الإعلامي المرافق للمعرض.

وتعكس أعمال الفنان النمساوي آرنولوف رينر نزعة تمتزج فيها حالات تعبيرية متعددة بين الكابوسية والفوضوية والصدامية والروحانية، على أن هذه الأعمال تبدو ذات خصوصيّة على المستوى التقني، فهي قائمة في معظمها على نوع من التحرير أو الإعداد على أصول لأشكال وصور ومواد، يدخل رينر يده عليها فيحيل دلالاتها إلى معانٍ أخرى أو يعمد إلى طمسها أو حتى تشويهها، لتبدو للناظر في حالة مغايرة لوضعها الأول. من الأقنعة القبلية إلى «البروتريهات» والصور الشخصية، كل ذلك يبدو قابلاً للتعديل أو التحوير أو الإزاحة بالنسبة للفنان النمساوي الذي عُرف بتمرده على القواعد وفوضويته.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا