• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

لامست الـ 1200 مخطوطة

حاكم الشارقة يكشف عن الدفعة الرابعة من المخطوطات المهداة إلى الجامعة القاسمية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 19 سبتمبر 2016

الشارقة (الاتحاد)

أكد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة أن الإنسان لا يبخل بالعلم بل يؤدي زكاته من خلال نشر العلم وتعليمه للناس، موضحاً أن المخطوطات والوثائق ليست لها قيمة إن لم تحقق وتنشر للناس لكي تعم الفائدة على الجميع.

جاء ذلك خلال حديث أدلى به سموه في لقاءٍ تلفزيوني عند تسليمه الدفعة الرابعة من المخطوطات والوثائق التي تعتبر من أنفس المخطوطات التاريخية، من مقتنياته الخاصة التي جمعها سموه خلال زياراته لدول العالم المختلفة، ويعود تاريخها لما بين 300 و400 سنة، إلى الجامعة القاسمية تمهيداً لافتتاح دار المخطوطات الإسلامية.

وأشار صاحب السمو حاكم الشارقة إلى أن المخطوطات تحتوي على علوم شرعية ودينية كثيرة وتحتاج إلى تحقيق، فالمخطوطات كتبت بيد أشخاص وتحتمل الصواب أو الخطأ، والفائدة لا تتحقق بنشرها مباشرة لكي لا ينشر ماهو خطأ.

وأوضح سموه أن تحقيق المخطوطات يحتاج إلى أساتذة متخصصين للعمل على تحقيقها باستخدام المراجع والمصادر، مشيراً إلى أن أهم مرجع لدينا هو القرآن الكريم ثم السنة النبوية ثم ما نهج عليه علماء المسلمين.

وأشار صاحب السمو حاكم الشارقة إلى أن تحقيق المخطوطات تُنال عليه درجات علمية كالماجستير والدكتوراه، وذلك حسب حجم المخطوطة، وسيتاح تحقيق المخطوطات لطلبة الجامعة القاسمية، وسيطرح برنامج الماجستير في الجامعة القاسمية، وإذا تم البدء فيه قريباً سيتم تخريجهم مع أول دفعة لطلبة البكالوريوس للجامعة.

ولفت سموه إلى أن عدد المخطوطات المهداة ضمن الدفعات الأربع وصل إلى ما يقارب الـ 1200 مخطوطة، وجميعها ستكون في دار المخطوطات الإسلامية التي تمت تهيئتها بمرافق وقاعات عرض تخدم الباحثين، مبيناً سموه أن الدار تحتوي على غرف بحثية تتوافر فيها أجهزة حاسوب تمكن الباحث من رؤية المخطوطة خلال الجهاز وليس على الواقع، وذلك للحفاظ على المخطوطات الأصلية، كما تحتوي الدار على قاعات عرض للمخطوطات وجمالياتها.

وتفقد صاحب السمو حاكم الشارقة، خلال تسليمه الدفعة الرابعة للمخطوطات، مبنى دار المخطوطات الإسلامية، واطلع على جاهزية المبنى والقاعات التي يضمها، حيث قدم القائمون على المبنى لسموه شرحاً وافياً عن التجهيزات النهائية له. وشيد المبنى على مساحة تبلغ 3600 متر مربع، وفقاً لأحدث المواصفات والمعايير العالمية في مجال حفظ المخطوطات والأرشفة والتبويب، ويتكون من طابقين ويضم غرفاً للعرض، إضافة إلى غرف للإدارة.

رافق سموه خلال جولته في المبنى الشيخ سالم بن عبدالرحمن القاسمي رئيس مكتب سمو الحاكم، ومحمد عبيد الزعابي رئيس دائرة التشريفات والضيافة، وعلي المري رئيس دارة الدكتور سلطان القاسمي للدراسات الخليجية، والدكتور رشاد سالم مدير الجامعة القاسمية، وعدد من المسؤولين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا