• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

أميركا تعترض على اعتزام أفغانستان الإفراج عن سجناء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 02 يناير 2014

كابول (رويترز)- قال مسؤولون أميركيون أمس إن الولايات المتحدة تريد من أفغانستان وقف خطط للإفراج عن 88 سجينا من سجن أفغاني لأنهم يمثلون تهديدا خطيرا للأمن مما يزيد من التوتر بين الجانبين. وسلمت الولايات المتحدة مؤخرا السيطرة على السجن في قاعدة باجرام للسلطات الأفغانية بعد أن تحول إلى مصدر توتر خطير مع الحكومة في أفغانستان التي تكافح تمردا تقوده حركة طالبان. وتوترت العلاقات مع أفغانستان بشدة بسبب رفض الرئيس حامد كرزاي توقيع اتفاق أمني ثنائي يبقى بموجبه ثمانية آلاف جندي أميركي في البلاد بعد عام 2014 وهو الموعد المقرر لرحيل معظم القوات الأجنبية.

وقال مسؤول بالجيش الأميركي إن الإفراج عن السجناء الثمانية والثمانين يتعارض مع مرسوم رئاسي باستكمال التحقيقات في السجن ومحاكمة الأفراد حين يقتضي الأمر هذا. وقال الكولونيل ديف لابان المتحدث باسم القوات الأميركية في أفغانستان «لجنة المراجعة الأفغانية تجاوزت حدود تكليفها وأمرت بالإفراج عن عدد من الأفراد الخطرين الذين يمثلون تهديدا منطقيا والذين توجد أدلة قوية تؤيد محاكمتهم أو إجراء مزيد من التحقيقات معهم». ورفضت الولايات المتحدة لفترة طويلة تسليم المسؤولية عن السجن للأفغان خوفا من الإفراج عن سجناء تعتبرهم خطرين لكنها توصلت إلى اتفاق مع الحكومة الأفغانية في أوائل عام 2013.

وقال مسؤول أميركي أن نحو 40 في المئة من السجناء مسؤولون مسؤولية مباشرة عن إصابة أو قتل 57 من المدنيين وأفراد قوات الأمن الأفغانية وأن 30 في المئة شاركوا في هجمات مباشرة أسفرت عن مقتل أو إصابة 60 من أفراد القوات الأميركية وقوات التحالف.

ونفى عبد الشكور دادراس رئيس اللجنة الأفغانية المسؤولة عن النظر في الحالات أن يكون السجناء المزمع الإفراج عنهم يمثلون تهديدا.

وأضاف «في كثير من الحالات تم الربط خطأ بين المعتقلين وحوادث معينة لم يشتركوا فيها».

ويجب أن يجرى التوقيع على الاتفاق الأمني الثنائي حتى تقدم الولايات المتحدة وحلفاؤها مساعدات إضافية بمليارات الدولارات.

وإذا لم يجر توقيع الاتفاق فمن الممكن أن تسحب الولايات المتحدة قواتها بالكامل لتترك القوات الأفغانية لتواجه طالبان بمفردها.

لكن كرزاي كان صرح بأن من الممكن أن ينتظر الاتفاق لما بعد إجراء الانتخابات الرئاسية في إبريل وان التهديد بسحب كل القوات تهديد اجوف.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا