• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

«صانع القوارب» يبحر ضد التيار

ماجد المنصوري: قلة الدعم وراء نقص «المحترفين»!!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 19 سبتمبر 2016

عبدالله القواسمة (أبوظبي)

ليس غريباً على نجم بحجم ماجد المنصوري أن يعتلى سلم المجد الرياضي كأحد أبطال الرياضات البحرية، وذلك بالنظر إلى شغفه الكبير بالبحر وارتباطه الوثيق بكل ما له صلة بالمياه منذ نعومة أظفاره، وهو الذي تمتد مسيرته الرياضية الاحترافية على صعيد الرياضات البحرية على مدار عقدين من الزمن، وتحديداً منذ عام 1996، لتتصاعد هذه العلاقة وتتطور حتى بات أحد الصانعين المهرة للقوارب بشتى أشكالها.

ويؤكد المنصوري الفائز بلقب العالم على صعيد سباقات الفورمولا 2 مرتين عامي 2010 و2011، والحاصل على المركز الثاني في سباقات «الكلاس وان»، والعشرات من الألقاب المحلية والخارجية، أن نجاحاته التي حققها على صعيد الرياضات البحرية لم تكن لتحدث لولا وجود حالة نادرة من الشغف بكل ما له صلة بالبحر، والذي بدأ ينمو ويتعاظم مع مرور الأعوام، حتى بات لا يطيق صبراً على معانقة المياه وتحدي أمواجها بشتى أشكال القوارب والزوارق، وهو الأمر الذي يشدد عليه المنصوري دائماً وأبداً، فليس بالإمكان على من يزاول أي شكل من أشكال الرياضات البحرية بلوغ سدة الإنجاز إن لم يكن يُكنّ لهذه الرياضة الحب الكبير.

بدايات المنصوري مع الرياضات البحرية كانت في سنوات مبكرة بصحبة صديقيه أحمد الهاملي وثاني القمزي، إذ كان الثلاثة يحرصون على مزاولة الرياضات البحرية المتنوعة قبل أن يخوضوا تجربة الالتحاق بنادي أبوظبي للرياضات البحرية ليزاولوا من خلال الأخير السباقات البحرية المتنوعة لكن بشكل احترافي.

وعن رؤيته لمستقبل الرياضات البحرية، كشف المنصوري أن أعداد المزاولين للرياضات البحرية كانت في مرحلة من المراحل يحد من تطلعاتها رغم أنها في الوقت الراهن تعيش شكلاً فريداً من أشكال التطور بفضل الاهتمام الكبير الذي تحظى به من قبل القيادة الرشيدة، ومن هنا فإن العديد من الخطط كانت قد وضعت من قبل كافة المهتمين هدفت إلى الحفاظ على وجود العديد من الأجيال الصاعدة، فكان أن تم فتح أبواب نادي أبوظبي للرياضات البحرية أمام العديد من المواهب لينجح النادي في إنشاء قاعدة من المتسابقين الذين سيكون لهم شأن كبير في المستقبل أمثال راشد القمزي ومحمد المحيربي الذين يملكون الطموح والشغف الكبيرين بهذه الرياضة.

وشدد المنصوري على أن قلة الدعم تحد من أعداد المزاولين المحترفين للعبة، داعياً الجهات والمؤسسات إلى الاهتمام بأبطال الرياضات البحرية الذين لا يقلون أهمية عن الرياضيين الذين يزاولون الألعاب الأخرى، ذلك لأن الرياضات البحرية تعتبر إحدى الرياضات الترويجية المهمة للدولة حيث تحظى بمتابعة جماهيرية كبيرة في العديد من الدول وبشتى أنحاء العالم، مؤكداً أنه يجب أخذ هذا الأمر بعين الاهتمام، مع التأكيد على وجود عدد لا بأس به من المزاولين، لكن ليس بشكل احترافي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا